155 - فس : « وكان الكافر على ربه ظهيرا (1) » قال علي بن إبراهيم : قد يسمى الانسان ربا (2) كقوله : « اذكرني عند ربك (3) » وكل مالك شئ يسمى ربه فقوله : « وكان الكافر على ربه ظهيرا » فقال : الكافر الثانى كان على أمير المؤمنين ظهيرا (4).
156 - فس : « والسماء ذات الحبك (5) » قال : السماء رسول الله صلّى الله عليه وآله وعلي عليه السّلام ذات الحبك. وقوله : « إنكم لفي قول مختلف (6) » يعني مختلف في علي اختلفت هذه الامة في ولايته ، فمن استقام على ولاية علي عليه السّلام دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علي دخل النار « يؤفك عنه من افك (7) » فإنه يعني عليا عليه السّلام من افك عن ولايته افك عن الجنة (8).
بيان : قال البيضاوي : ذات الحبك ذات الطرائق ، والمراد إما الطرائق المحسوسة التي هي مسير الكواكب ، أو المعقولة التي يسلكها النظار ويتوصل بها إلى المعارف.
أو النجوم ، فإن لها طرائق أو أنها تزينها (9).
أقول : على تأويله عليه السّلام لعل المعنى أن عليا هو الحبك بمعنى الزينة أو الطريق قوله « يؤفك » أي يصرف.
157 - فس : حدثني أبي رفعه قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام لما نزلت الولاية وكان من قوله رسول الله صلّى الله عليه وآله بغدير خم : سلموا على علي بإمرة المؤمنين ، فقالا : من الله أو من رسوله؟ فقال لهما (10) : نعم حقا من الله ومن رسوله إنه أمير المؤمنين وإمام المتقين ،
____________________
(1) سورة الفرقان : 55.
(2) في المصدر : قد يسمى الانسان بهذه الاسم لغة.
(3) سورة يوسف : 42.
(4) تفسير القمى : 467.
(5 - 7) سورة الذاريات : 7 و 8.
(8) تفسير القمى : 647.
(9) تفسير البيضاوى 2 : 194.
(10) في المصدر : فقالوا : أمن الله ومن رسوله؟ فقال لهم.




