مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 36 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 136 من 423

فرغت من إكمال الشريعة فانصب لهم عليا وإماما (1).

91 - كنز : محمد العباس ، عن محمد بن همام ، عن عبدالله بن جعفر ، عن الحسن بن موسى ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمان ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قال سبحانه وتعالى : « ألم نشرح لك صدرك » بعلي « ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك فإذا فرغت » من بنوتك « فانصب » عليا وصيا « وإلى ربك فارغب » في ذلك.

وروى أيضا محمد بن العباس ، عن محمد بن همام ، بإسناده عن إبراهيم بن هشام ، عن ابن أبي عمير ، عن المهلبي ، عن سليمان قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : قوله تعالى : « ألم نشرح لك صدرك » قال : بعلي فاجعله وصيا ، قلت : وقوله : « فإذا فرغت فانصب » قال : إن الله أمره إذا فعل ذلك أن ينصب عليا وصيه (2).

وقال أيضا : حدثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن أبي جميلة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قوله تعالى : « فإذا فرغت فانصب » عليا ، كان رسول الله صلّى الله عليه وآله حاجا فنزلت « فإذا فرغت فانصب » عليا للناس.

وقال أيضا : حدثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد بإسناده إلى المفضل بن عمر عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : « فإذا فرغت فانصب » عليا بالولاية (3).

بيان : اعلم أن قراء العامة اتفقوا على فتح الصاد - من النصب بالتحريك - بمعنى التعب والاجتهاد ، وقيل في تأويله : إذا فرغت من عبادة فعقبها باخرى ، وقيل إذا فرغت من الغزو فانصب في العبادة ، أو من الصلاة فانصب في الدعاء ، وهو المروي عن الباقر والصادق عليهما السّلام ، والمستفاد من تلك الاخبار أنه كان في قراءة أهل البيت عليهم السّلام بكسر الصاد - من النصب بالسكون - بمعنى الرفع ، وقد نسب الزمخشري هذه القراءة إلى الروافض (4) ،

____________________

(1) مناقب آل أبى طالب 1 : 527.

(2) الصحيح كما في البرهان : ان الله أمره بالصلاة والزكاة والصوم والحج ، ثم أمره اذا فعل ذلك أن ينصب عليا وصيه.

(3) الكنز مخطوط أوردها في البرهان 4 : 474 و 475.

(4) راجع الكشاف 3 : 280.

الصفحة 136 من 423