مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 36 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 13 من 423

13 - فر : سعيد بن الحسن بن مالك معنعنا عن أبي مريم قال : كنا عند جعفر بن محمد عليهما السّلام فسأله أبان بن تغلب عن قول الله : « اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا » قال : هذه الآية التي في النساء من الوالدان؟ قال جعفر عليه السّلام رسول الله وعلي بن أبي طالب هما الوالدان (1).

14 - كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن عبدالله بن سليمان ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن رسول الله وعليا هما الوالدان. قال عبدالله بن سليمان : وسمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : منا الذي احل له الخمس ، ومنا الذي جاء بالصدق ، ومنا الذي صدق به ، ولنا المودة في كتاب الله عزّ وجلّ ، ورسول الله وعلي الوالدان ، وأمر الله ذريتهما بالشكر لهما.

15 - وقال أيضا : حدثنا أحمد بن درست ، عن ابن عيسى ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن عبدالواحد بن مختار قال دخلت على أبي جعفر فقال : أما علمت أن عليا أحد الوالدين اللذين قال الله عزّ وجلّ « اشكر لي ولوالديك »؟ قال زرارة : فكنت لا أدري أية آية هي : التي في بني إسرائيل أو التي في لقمان؟ قال فقضى أن حججت فدخلت على أبي جعفر عليه السّلام فخلوت به ، فقلت : جعلت فداك حديث جاء به عبدالواحد ، قال : نعم ، قلت : أية آية هي : التي في لقمان أو التي في بني إسرائيل؟ فقال : التي في لقمان (2).

بيان : لعل منشأ شك زرارة أن الراوي لعله ألحق الآية من قبل نفسه ، أو أن زرارة بعد ما علم أن المراد الآية التي في لقمان ذكرها (3).

____________________

(1) تفسير فرات : 27 و 28.

(2) كنز جامع الفوائد مخطوط.

(3) توضيحه أن آية » اشكر لى ولوالديك » في سورة لقمان فقط ، فلا وجه للشك والترديد ، الا أن يقال أن عبدالواحد ألحق الاية من قبل نفسه ، وكان ما سمعه من المعصوم الجملة الاولى فقط فاستفسر زرارة عنه عليه السّلام أن كون على أحد الوالدين من أية الايتين يستفاد من التى في النساء أو التى في لقمان؟ أو يقال. ان عبدالواحد لم يذكر الاية اصلا وانما الحقها زرارة بعد ما استفاد من الامام عليه السّلام.

الصفحة 13 من 423