مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 36 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 423

داخلة فيها والشرك فيها تشريك غير من جعل الله له الولاية مع من جعلها له.

55 - عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ما في القرآن آية « الذين آمنواو عملوالصالحات » إلا وعلي أميرها وشريفها ، وما من أصحاب محمد رجل إلا وقد عاتبه الله ، وما ذكر عليا إلا بخير. قال عكرمة : إني لاعلم لعلي منقبة لو حدثت بها لبعدت أقطار السماوات والارض (1).

56 - شى : عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام « ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا (2) » يعني ولقد ذكرنا عليا في القرآن ، وهو الذكر ، فما زادهم إلانفورا (3).

57 - م : « إن الذين يكتمون أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فاولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم (4) » قال الامام عليه السّلام : قوله عزّ وجلّ : « إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات » في صفة محمد وصفة علي وحليته (5) « والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب » قال : والذي أنزلناه من الهدى (6) ، وهو ما أظهرناه من الآيات على فضلهم و محلهم ، كالغمامة التي كانت تظل رسول الله صلّى الله عليه وآله في أسفاره ، والمياه الاجاجة (7) التي كانت تعذب في الآبار والموارد ببزاقه (8) ، والاشجار التي تتهدل (9) ثمارها بنزوله

____________________

تفسيرالعياشى مخطوط.

(2) بنى اسرائيل : 41.

(3) تفسيرالعياشى مخطوط ، رواه في البرهان 2 : 422.

(4) البقرة : 159 و 160.

(5) في المصدر : من صفة محمد صلّى الله عليه وآله.

(6) في المصدر : من بعد الهدى.

(7) صارالماء اجاجا : أى ملحا مرا.

(8) الابار جمع البئر. والموارد : جمع المورد : الطريق إلى الماء. وفى المصدر : ببصاقه.

وكلاهما بمعنى واحد.

(9) في المصدر : كانت تتهدل : تهدلت أغصان الشجرة أوثمرتها : تدلت.

الصفحة 108 من 423