مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 93 من 644

له ، أو إن تولي أمر الخلافة شيء يتمنى ، أو يريده كل أحد ، أو إن دينكم يطلب ليؤخذ منكم كما قيل في الآية (1) ، والأخير هنا أبعد.

3 - ج (2) : روي (3) أن أبا قحافة كان بالطائف لما قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله وبويع لأبي بكر ، فكتب إلى أبيه (4) كتابا عنوانه : من خليفة رسول الله إلى أبي قحافة ، أما بعد ، فإن الناس قد تراضوا بي ، فأنا (5) اليوم خليفة الله ، فلو قدمت علينا لكان أحسن بك.

فلما (6) قرأ أبو قحافة الكتاب قال للرسول : ما منعهم (7) من علي؟

قال الرسول (8) : هو حدث السن ، وقد أكثر القتل في قريش وغيرها ، وأبو بكر أسن منه.

قال أبو قحافة : إن كان الأمر في ذلك بالسن فأنا أحق من أبي بكر ، لقد ظلموا عليا حقه ، ولقد بايع (9) له النبي وأمرنا ببيعته.

ثم كتب إليه : من أبي قحافة إلى أبي بكر (10) أما بعد ، فقد أتاني كتابك ، فوجدته كتاب أحمق ينقض بعضه بعضا ، مرة تقول : خليفة الله ، ومرة تقول : خليفة رسول الله ، ومرة (11) تراضى بي الناس ، وهو أمر ملتبس ، فلا تدخلن

__________________

(1) سورة ص : 6 « إن هذا لشيء يراد ».

(2) الاحتجاج 1 - 87 - 88 [ طبعة النجف : 1 - 115 ].

(3) في المصدر : وروي.

(4) في المصدر : فكتب ابنه إليه.

(5) في المصدر : فإني.

(6) في المصدر : فلو قدمت علينا كان أقر لعينك ، قال فلما.

(7) في المصدر : ما منعكم.

(8) لا يوجد في المصدر : الرسول.

(9) في الاحتجاج : وقد بايع.

(10) في المصدر : إلى ابنه أبي بكر.

(11) في المصدر : خليفة رسول الله ومرة تقول خليفة الله ومرة تقول ..

الصفحة 93 من 644