الفقار ولا فتى إلا علي (1) ، أم أنا؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي ردت له الشمس لوقت صلاته فصلاها ثم توارت (2) ، أم أنا؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي حباك رسول الله صلّى الله عليه وآله برايته يوم خيبر ففتح الله له (3) ، أم أنا؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي نفست عن رسول الله صلّى الله عليه وآله كربته
__________________
(1) كما أخرجه الطبري في تاريخه 3 - 17 ، وابن هشام في سيرته 3 - 52 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج 1 - 9 وقال : إنه المشهور المروي ، وفي 2 - 236 منه قال : إن رسول الله قال : « هذا صوت جبرئيل » ، وأورده ابن أبي الحديد في 3 - 281 أيضا ، ومناقب الخوارزمي : 104 ، وتذكرة سبط ابن الجوزي : 16.
وعد له العلامة الأميني جمعا ممن رووه في غديره 2 - 60 ، فراجع.
(2) حديث رد الشمس ، أورده جمهرة المحدثين والحفاظ بطرق متواترة ، بل أفرد بالتأليف وجمعت فيه طرق وأسانيد ، عد منهم شيخنا الأميني رحمه الله في غديره 3 - 127 - 140 و 393 و 411.
ثلاثة وأربعين حافظا ممن أفرده بالتصنيف.
وانظره شعرا في الغدير 2 - 293 و 3 - 29 و 57.
(3) هذا حديث صحيح متواتر أخرجه أئمة الحديث بأسانيد رجال جلهم ثقات عندهم : كالبخاري في صحيحه 4 - 323 و 5 - 269 و 370 عن سلمة بن الأكوع ، ومسلم في صحيحه 2 - 324 ، والترمذي في صحيحه 2 - 300 ، وأحمد في مسنده 1 - 99 و 5 - 353 و 358 وغيرها ، وابن سعد في طبقاته 3 - 158 ، وابن هشام في السيرة 3 - 386 ، والطبري في تاريخه 2 - 93 ، والنسائي في خصائصه 4 - 8 و 16 و 33 ، والحاكم في مستدركه 3 - 116 و 190 وقال : هذا حديث دخل في حد التواتر .. ، وغيرهم من أعلامهم.
وانظر غدير العلامة الأميني 1 - 50 ، 2 - 41 ، 3 - 22 ، 4 - 63 ، 5 - 363 ، 7 - 200 و 204 ، وغيرها.




