مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 644

وزعمتم الاختلاف رحمة (1) ، هيهات! أبى الكتاب ذلك عليكم (2) ، يقول الله تبارك وتعالى (3) : ( وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) (4) ، ثم أخبرنا باختلافكم فقال (5) : ( وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) (6) ، أي : للرحمة (7) ، وهم : آل محمد.

سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : يا علي! أنت وشيعتك على الفطرة والناس [ منها ] (8) براء.

فهلا قبلتم من نبيكم صلّى الله عليه وآله؟! كيف وهو [ خبركم بانتكاصتكم ] (9) عن وصيه عليه السّلام (10) وأمينه ووزيره وأخيه ووليه دونكم أجمعين (11).

أطهركم قلبا ، وأعلمكم علما ، وأقدمكم سلما (12) ، وأعظمكم غناء عن رسول الله (13) صلّى الله عليه وآله ، أعطاه تراثه ، وأوصاه بعداته ، واستخلفه على

__________________

(1) في المصدر : وتخارستم وزعمتم أن الخلاف رحمة.

(2) في (س) : عليهم.

(3) في المصدر : تعالى جده.

(4) آل عمران : 105.

(5) في المصدر : فقال سبحانه.

(6) هود : 118 - 119.

(7) في مطبوع البحار : الرحمة ، والمثبت من المصدر.

(8) في مطبوع البحار : منهم ، والمثبت من المصدر.

(9) في مطبوع البحار : خيركم بانتكاصكم ، والمثبت من المصدر ، والانتكاص بمعنى الرجوع.

(10) في المصدر : علي بن أبي طالب ، بدلا من : عليه السّلام.

(11) وضعت في المطبوع على كلمة : دونكم أجمعين ، علامة نسخة بدل.

(12) في المصدر : وأطهركم قلبا وأقدمكم سلما.

(13) في المصدر : وعيا من رسول الله.

الصفحة 84 من 644