مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 637 من 644

أخرى في فضائله عليه السّلام - : ولهذه الأخبار طرق صحاح قد ذكرناها في موضعها (1).

67 - روى ابن أبي الحديد في شرح النهج (2) ، عن شيخه أبي القاسم البلخي ، أنه قال : قد اتفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب عند المحدثين فيها أن (3) النبي صلّى الله عليه وآله قال لعلي عليه السّلام (4) : لا يبغضك إلا منافق ولا يحبك إلا مؤمن (5).

أقول : سنورد في المجلد التاسع في أبواب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ومناقبه (6) تلك الأخبار وغيرها مما يدل على ما نحن بصدده من طريق الخاصة والعامة ، وإنما أوردت هاهنا قليلا منها من كتبهم المعتبرة المتداولة لئلا يحتاج الناظر في هذا المجلد إلى الرجوع إلى غيره ، وكفى في ذلك مما (7) ذكروه متواترا عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال يوم غدير خم : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه (8)

الثالث : إنه عليه السّلام صرح في كثير من الروايات السالفة بأن الخلافة

__________________

(1) قال في الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة 3 - 51 : .. وفضائله لا يحيط بها كتاب ، وقد أكثر الناس في جمعها ، وقال قبل ذلك : 48 : .. وخطبه ومواعظه ووصاياه لعماله - إذا كان يخرجهم إلى أعماله - كثيرة مشهورة لم أر التعرض لذكرها لئلا يطول الكتاب .. وهي حسان كلها .. إلى آخره.

(2) شرح النهج 4 - 83 بتصرف.

(3) في المصدر : لا ريب فيها عند المحدثين على أن ..

(4) لا توجد : لعلي عليه السّلام ، في شرح النهج ، ولكن السياق دال عليه.

(5) انظر : الغدير 10 - 278 ، وقال في النهاية 1 - 161 : وفيه : أن داود سأل سليمان عليهما السّلام ويبتار علمه .. أي يختبره ويمتحنه ، ومنه الحديث : كنا نبور أولادنا بحب علي رضي الله عنه.

(6) بحار الأنوار 37 - 290 - إلى آخر المجلد - ، والمجلد الثامن والثلاثون طرا.

(7) إن مادة الكفاية تستعمل بالباء كقوله تعالى : « كفى بالله شهيدا » ، وتستعمل ب : من ، كقولهم :كفاك من رجل .. أي حسبك ، لاحظ القاموس 4 - 383.

(8) وانظر كنز العمال 13 - 104 ، حديث 36340 وما يتلوه من أحاديث ، وقد مرت مصادر حديث الغدير مفصلا ، وذكر بعضها العلامة الأميني في الغدير 1 - 186 ، 193 ، 204 ، و 3 - 25 ، فراجع.

الصفحة 637 من 644