مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 623 من 644

46 - وقال السيد المرتضى علم الهدى رضي الله عنه في الشافي (1) : قد روى جميع أهل السير أن أمير المؤمنين عليه السّلام والعباس لما تنازعا في الميراث وتخاصما إلى عمر ، قال عمر : من يعذرني من (2) هذين ، ولي أبو بكر (3). فقالا : عق وظلم ، والله يعلم أنه كان برا تقيا ، ثم وليت فقالا : عق وظلم (4). وغير خاف عليهم وإنما كانوا يجاملونه ويجاملهم (5).

47 - وروى أحمد بن أعثم الكوفي في تاريخه (6) ، قال : كتب معاوية إلى علي عليه السّلام : أما بعد ، فإن الحسد عشرة أجزاء تسعة منها فيك وواحد منها في سائر الناس ، وذلك أنه لم يل أمور هذه الأمة أحد بعد (7) النبي صلى الله عليه [ وآله ] إلا وله قد حسدت ، وعليه تعديت (8) ، وعرفنا ذلك منك في النظر الشزر (9) ، وقولك الهجر ، وتنفسك الصعداء ، وإبطائك عن الخلفاء ، تقاد إلى البيعة كما يقاد الجمل المخشوش (10) حتى تبايع وأنت كاره ، ثم إني لا أنسى فعلك بعثمان بن عفان على قلة الشرح والبيان ، وو الله الذي لا إله إلا هو لنطلبن قتلة

__________________

(1) الشافي 3 - 227 [ الحجرية : 204 ].

(2) في ( ك‍ ) : في بدلا من : من.

(3) كان في المتن والمغني : لأبو بكر ، وهو غلط ، وما أثبتناه من المصدر.

(4) هنا سقط جاء في المصدر وهو : وهذا الكلام من أوضح دليل على أن تظلمه (ع) من القوم كان ظاهرا لهم.

(5) وانظر : تلخيص الشافي 3 - 52.

(6) الفتوح 2 - 578 - 579 باختلاف يسير.

(7) في المصدر : لم تكن أمور هذه الأمة لأحد بعد .. والمعنى واحد.

(8) في الفتوح : وعليه قد بغيت ..

(9) في المصدر : في نظرك الشزر. قال في الصحاح 2 - 696 : نظر إليه شزرا : وهو نظر الغضبان بمؤخر العين.

(10) في المصدر : كما يقاد الجمل الشارد. قال في الصحاح 3 - 1004 : الخشاش : الذي يدخل في عظم أنف البعير وهو من خشب. قال : والإبل المخشوش : هي التي في أنفها الخشاش.

الصفحة 623 من 644