السيد رضي الله عنه ، والأمد : الغاية (1).
والغير : اسم من قولك غيرت الشيء فتغير .. أي تغير الحال وانتقالها من الصلاح إلى الفساد (2).
واخلولق الأجل .. أي قرب انقضاء أمرهم (3) ، من اخلولق السحاب .. أي استوى وصار خليقا بأن يمطر ، واخلولق الرسم : استوى بالأرض (4).
واستراح قوم .. أي مال قوم (5) من شيعتنا إلى هذه الفئة الضالة واتبعوها تقية أو لشبهة دخلت عليهم.
واشتالوا .. أي رفعوا أيديهم (6) وسيوفهم ، واستعار اللقاح - بفتح اللام (7) لإثارة الحرب لشبهها بالناقة.
وقوله عليه السّلام : حتى (8) إذا قبض الله .. لعله منقطع عما قبله إلا أن يحمل ( من طال الأمد بهم ) في الكلام المتقدم على من كان من أهل الضلال قبل الإسلام ، ولا يخفى بعده.
وبالجملة ، الكلام صريح في شكايته عليه السّلام عن [ كذا ] الذين غصبوا الخلافة منه.
__________________
(1) جاء في مجمع البحرين 3 - 8 ، والمصباح المنير 1 - 29 ، وغيرهما.
(2) نص عليه في النهاية 3 - 401 ، وانظر : الصحاح 2 - 776 ، ومجمع البحرين 3 - 432.
(3) قال في مجمع البحرين 5 - 158 : واخلولق الأجل : إذا تقادم عهده. وقال في لسان العرب 10 - 91 : اخلولقت السماء أن تمطر .. أي قاربت وشابهت.
(4) كما في القاموس 3 - 229 ، والصحاح 4 - 1472 ، وغيرهما.
(5) قال في القاموس 1 - 224 ، واستراح إليه : استنام. وقال في لسان العرب 2 - 461 : والراحة : ضد التعب ، واستراح الرجل من الراحة.
أقول : استفادة الميل من هذه الكلمة بتضمين هذا المعنى فيه.
(6) في الصحاح 5 - 1742 ، ولسان العرب 11 - 374 : الشول والإشالة بمعنى الرفع. وأما الاشتيال من باب الافتعال ومشتقاته فلم نجده في كتب اللغة التي بأيدينا ، فتأمل.
(7) لا توجد : اللام ، في (س).
(8) في (س) لا توجد : حتى.




