مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 604 من 644

على دعواهم.

27 - نهج (1) : من كلامه عليه السّلام - لما عزموا على بيعة عثمان - : لقد علمتم أني أحق بها (2) من غيري ، وو الله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة ، التماسا لأجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه (3).

بيان :

قوله عليه السّلام : أني أحق بها .. أي بالخلافة والتفضيل ، كما في قوله تعالى : ( قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ) (4) ، والجور عليه عليه السّلام خاصة غصب حقه ، وفيه دلالة على أن خلافة غيره جور مطلقا ، والتسليم على التقدير المفروض - وهو سلامة (5) أمور المسلمين - وإن لم يتحقق الفرض - لرعاية مصالح الإسلام والتقية. والتماسا مفعولا له للتسليم.

والتنافس : الرغبة في النفيس المرغوب للانفراد به (6).

والزخرف - بالضم - : الذهب وكمال حسن الشيء (7).

والزبرج - بالكسر - الزينة (8).

28 - نهج (9) : ومن خطبة له عليه السّلام : .. بعث رسله بما خصهم به

__________________

(1) نهج البلاغة - محمد عبده - 1 - 124 ، صبحي صالح : 102 ، خطبة 74.

(2) في النهج : أحق الناس بها.

(3) هنا حاشية مفصلة على نهج البلاغة لمحمد عبده حرية بالملاحظة.

(4) الفرقان : 15.

أقول : مراده قدّس سرّه إن كلمة ( أحق ) لم تستعمل في التفضيل.

(5) في (س) : سلالة.

(6) قال في النهاية 5 - 95 ، ولسان العرب 6 - 238 : التنافس من المنافسة وهي الرغبة في الشيء والانفراد به ، وهو من الشيء النفيس الجيد في نوعه.

(7) ذكره في القاموس 3 - 147 ، ولسان العرب 9 - 133 ، وغيرهما.

(8) كما في مجمع البحرين 2 - 303 ، والقاموس 1 - 191.

(9) نهج البلاغة - محمد عبده - 2 - 27 ، صبحي صالح : 200 - 202 ، خطبة 144 ، باختلاف كثير وتخالف بين الطبعتين.

الصفحة 604 من 644