مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 601 من 644

والعلقم : شجر مر ، ويقال للحنظل ، وكل شيء مر : علقم (1).

والحز : القطع ، حزه واحتزه : قطعه (2).

والشفرة - بالفتح - السكين العظيم ، والجمع شفار (3) ..

23 - نهج (4) : من كلامه عليه السّلام : وا عجباه أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة (5) والقرابة؟!.

قال السيد رضي الله عنه : وروي له عليه السّلام شعر في هذا المعنى ، وهو قوله :

فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم  

فكيف بهذا والمشيرون غيب  

وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم  

فغيرك أولى بالنبي وأقرب  

بيان :

قوله عليه السّلام : فكيف بهذا .. أي كيف تملكها بهذا.

قوله عليه السّلام : خصيمهم .. أي من كان خصما لك منهم في دعوى الخلافة.

وقال ابن أبي الحديد (6) : حديثه عليه السّلام في النثر والنظم المذكورين مع أبي بكر وعمر ، أما النثر فموجه إلى عمر (7) لأن أبا بكر لما (8) قال لعمر : امدد يدك.

__________________

(1) قاله في مجمع البحرين 6 - 124 ، والصحاح 5 - 1991 ، وجملة كتب اللغة.

(2) صرح به في مجمع البحرين 4 - 15 ، وفي الصحاح 3 - 873 ، وغيرهما.

(3) جاء في القاموس 2 - 61 ، ولسان العرب 4 - 420 ، وعدة مصادر.

(4) نهج البلاغة - محمد عبده - 4 - 179 ، صبحي صالح : 502 ، برقم 190 ، بتصرف.

(5) جاء كلامه عليه السّلام بنصه في شرح النهج لابن أبي الحديد 18 - 416 برقم : 185 ، وفي الشرح للخوئي رحمه الله 21 - 262 ، وفي الشرح للفيض : 1163 ، برقم : 181 ، وتقدم في الحاشية السابقة عن طبعة محمد عبده أيضا ، ولكن في طبعة صبحي صالح من النهج لا توجد : ولا تكون بالصحابة ، ولا يتم المعنى بدونها ، ولعل الحذف نشأ من غرض أو مرض أو هما معا ، فتدبر.

(6) في شرحه على النهج 18 - 416 بتصرف.

(7) في المصدر : فإلى عمر توجيهه ، بدلا من : فموجه ..

(8) لا توجد : لما ، في (س).

الصفحة 601 من 644