مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 597 من 644

الخامس : ما قيل : إن المراد بطيب الظاهر حسن الصورة والهيئة وبخبثه قبحهما ، وقال : هما يدلان على حسن الباطن وقبحه ، وحمل خبث العبد مع قبح الفعل على ما إذا كان مع حسن الصورة والآخر على ما إذا كان مع قبح الصورة.

ولا يخفى بعد (1) ولعل (2) الأول أظهر الوجوه.

وأمرت .. أي صارت مرا (3) ..

21 - نهج (4) : من كلام له عليه السّلام وقد قال لي قائل (5) : إنك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب لحريص!! فقلت : بل أنتم والله أحرص (6) وأبعد ، وأنا أخص وأقرب ، وإنما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه ، وتضربون وجهي دونه. فلما قرعته بالحجة في الملإ الحاضرين بهت لا يدري (7) ما يجيبني به. اللهم إني أستعديك (8) على قريش ومن أعانهم! فإنهم قطعوا رحمي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي ، ثم قالوا : ألا إن في الحق أن نأخذه (9) وفي الحق أن تتركه.

__________________

(1) كذا ، والظاهر : بعده - بالضمير -.

(2) لا توجد : لعل ، في (س).

(3) كما في مجمع البحرين 3 - 481 ، وانظر : القاموس 2 - 132.

(4) نهج البلاغة - محمد عبده - 2 - 84 - 85 ، صبحي الصالح : 246 - 247 ، خطبة 172.

(5) لا توجد : لي ، في النهج - طبعة صبحي الصالح - ، وفي طبعة محمد عبده : وقال قائل.

(6) في النهج : لأحرص.

(7) في طبعة محمد عبده من النهج : هب لا يدري ، وفي طبعة صبحي الصالح : هب كأنه بهت لا يدري ..

(8) في نهج البلاغة طبعة محمد عبده : أستعينك ، بمعنى أستنصرك وأطلب منك المعونة. كما سيأتي في بيان المصنف رحمه الله. وفي ( ك‍ ) : أستعيدك.

(9) في النهج : تأخذه.

الصفحة 597 من 644