مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 594 من 644

والنجد : المرتفع من الأرض (1) ، ولعل المراد بالداعي الرسول صلّى الله عليه وآله‌وسلم ، وبالراعي نفسه عليه السّلام.

وقوله عليه السّلام : قد خاضوا .. كلام منقطع عما قبله ومتصل بكلام أسقطه السيد رضي الله عنه تقية للتصريح بذم الخلفاء الثلاثة فيه.

وأرز - بالفتح والكسر - : انقبض (2).

والمؤمنون : هو عليه السّلام وشيعته ، والضالون خلفاء الجور وأتباعهم.

وقال ابن أبي الحديد (3) في قوله عليه السّلام : والخزنة والأبواب .. أي (4) خزنة العلم وأبوابه ، أو خزنة الجنة وأبوابها.قال (5) رسول الله صلّى الله عليه وآله‌وسلم :أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ومن أراد الحكمة فليأت الباب.

وقال فيه : خازن علمي.

وتارة أخرى : عيبة علمي.

وقال صلّى الله عليه وآله‌وسلم في الخبر المستفيض (6) إنه : قسيم الجنة والنار (7) ، يقول للنار هذا لي فدعيه ، وهذا لك فخذيه.

ثم ذكر (8) أربعة وعشرين حديثا من فضائله صلوات الله عليه من طرق

__________________

(1) قاله في مجمع البحرين 3 - 148 ، والصحاح 2 - 542 ، وغيرهما.

(2) كما في القاموس 2 - 165 ، وقال في مجمع البحرين 4 - 5 : أرز : ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض ، ومثله في الصحاح 3 - 864.

(3) في شرحه على النهج 9 - 65.

(4) في المصدر : يمكن أن يعني به ، بدلا من : أي.

(5) في شرح النهج : وأبواب العلم لقول ..

(6) جاء في شرح النهج : ويمكن أن يريد خزنة الجنة وأبواب الجنة .. أي لا يدخل الجنة إلا من وافى بولايتنا ، وقد جاء في حقه الخبر الشائع المستفيض.

(7) سبق منا جملة من مصادر هذه الروايات ، وانظر : الغدير 1 - 161 ، و 2 - 324 ، و 3 - 96 و 328 ، و 6 - 79 - 81 و 95 - 96 ، و 7 - 182 - 183 تجد جملة وافية من مصادرها.

(8) أي ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 9 - 175 - 176.

الصفحة 594 من 644