مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 58 من 644

خوضا ، وقومك بادون (1) في الانصراف كالنعجة القوداء والديك (2) النافش (3) ، فاتق الله يا خالد ، ( وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً ) (4) ، ولا للظالمين ظهيرا.

فقال خالد (5) : يا أبا الحسن! إني أعرف ما تقول ، وما عدلت العرب والجماهير عنك إلا طلب ذحول (6) آبائهم قديما ، وتنكل رءوسهم قريبا ، فراغت عنك كروغان الثعلب (7) فيما بين الفجاج والدكادك (8) ، وصعوبة إخراج ملك [ الملك ] (9) من يدك ، وهربا من سيفك ، وما دعاهم إلى بيعة أبي بكر إلا استلانة جانبه ، ولين عريكته ، وأمن جانبه (10) ، وأخذهم الأموال فوق (11) استحقاقهم ، ولقل اليوم من يميل إلى الحق ، وأنت قد بعت الدنيا بالآخرة (12) ، ولو اجتمعت أخلاقهم إلى أخلاقك (13) لما خالفك خالد.

فقال له (14) أمير المؤمنين عليه السّلام : والله ما أتى (15) خالد إلا من

__________________

(1) في نسخة : بادرون ، وكذا في المصدر.

(2) في المصدر : وكالديك.

(3) قال في القاموس 2 - 291 : النفش : تشعيث الشيء بأصابعك حتى ينتشر كالتنفيش ..

وتنفشت الطائر : نقض ريشه ، كأنه يخاف أو يرعد ، وكذا في تاج العروس 4 - 358.

(4) لا يوجد : خصميا في (س) ، وفي المصدر : رفيقا ، وهو الظاهر.

(5) لا يوجد : خالد ، في المصدر.

(6) في المصدر : دخول. وما في المتن هو الظاهر ، إذ الذحول : هو الوتر وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح أو نحو ذلك.

(7) في المصدر : روغان الثعالب.

(8) الدكادك هي : الأراضي التي فيها غلظ ، كما في القاموس 3 - 302.

(9) في المصدر : الملك.

(10) لا يوجد : وأمن جانبه ، في المصدر.

(11) في المصدر : من فوق.

(12) في المصدر : الآخرة بالدنيا.

(13) في المصدر : أخلاقك إلى أخلاقهم.

(14) لا يوجد : له ، في المصدر.

(15) في المصدر : أوتي.

الصفحة 58 من 644