مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 575 من 644

من قريش فينا ، وقد كان لي على الناس حق لو ردوه إلي عفوا قبلته وقمت به ، فكان (1) إلى أجل معلوم ، وكنت كرجل له على الناس حق إلى أجل ، فإن عجلوا له ماله أخذه وحمدهم عليه ، وإن أخروه أخذه غير محمود (2) ، وكنت كرجل يأخذ السهولة وهو عند الناس محزون ، وإنما يعرف الهدى بقلة من يأخذه من الناس ، فإذا سكت فأعفوني ، فإنه لو جاء أمر تحتاجون (3) فيه إلى الجواب أجبتكم ، فكفوا عني ما كففت عنكم.

فقال عبد الرحمن : يا أمير المؤمنين! فأنت - لعمرك - كما قال الأول :

لعمري (4) لقد أيقظت من كان نائما  

وأسمعت من كانت له أذنان  

بيان :

خزمت البعير بالخزامة وهي حلقة من شعر تجعل في وترة أنفه يشد فيها الزمام (5).

قوله عليه السّلام : رعيان البهم .. أي رعاة البهائم والأنعام (6).

وقال الجوهري : يقال : أعطيته عفو المال : يعني بغير مسألة (7).

وقال في النهاية - في حديث المغيرة - : محزون اللهزمة .. أي خشنها .. ومنه الحديث (8) : أحزن بنا المنزل .. أي صار ذا حزونة (9) .. ويجوز أن يكون من قولهم

__________________

(1) في الأمالي : وكان.

(2) في المصدر : محمودين ، وكذلك في ( ك‍ ).

(3) جاءت في طبعتي البحار : خ. ل : تحتاجوني.

(4) في المصدر : لعمرك.

(5) ذكره في الصحاح 5 - 1911 ، ولسان العرب 12 - 175 ، وغيرهما.

(6) قاله في الصحاح 6 - 2358 ، والقاموس 4 - 335.

(7) كما في الصحاح 6 - 2432 ، والقاموس 4 - 364 ، وغيرهما.

(8) في المصدر : ومنه حديث الشعبي.

(9) في ( ك‍ ) : ذو حزونة ، وهو سهو.

الصفحة 575 من 644