مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 44 من 644

بالك يا علي! قد تصديت (1) لها (2)؟ هيهات هيهات ، والله دون ما تروم (3) من علو هذا المنبر خرط القتاد.

فتبسم أمير المؤمنين عليه السّلام حتى بدت نواجده (4) ، ثم قال : ويلك منها والله يا عمر إذا أفضيت (5) إليك ، والويل للأمة من بلائك!

فقال عمر : هذه بشرى يا ابن أبي طالب ، صدقت ظنونك وحق قولك.

وانصرف أمير المؤمنين عليه السّلام إلى منزله ، وكان هذا من دلائله عليه السّلام :

بيان : الصلصلة : الصوت (6).

قوله : نفث عن هشام ، لعل المعنى نفخ (7) عن جود النفس ، قال الفيروزآبادي : الهشام ككتاب : الجود (8) ، وفي بعض النسخ : نقب (9) بالقاف والباء الموحدة ، فلعله جمع هشيم (10) ، أي : يوضح عن العظام المتكسرة.

__________________

(1) خ. ل : تصيدت.

قال في القاموس 10 - 309 : صاده يصيده ويصاده : اصطاد وخرج يتصيد.

وتصدى : تعرض ، كما في القاموس 4 - 351.

(2) لا توجد : لها ، في المصدر.

(3) في المصدر : دون الله ما تريد.

(4) في المصدر : نواجذه وهو الظاهر إن لم يكن متعينا.

(5) في المصدر : أفضت.

(6) كما : في الصحاح 5 - 1745 ، لسان العرب 11 - 381 ، وغيرهما.

(7) النفث هو كالنفخ ، كما في القاموس 1 - 175.

(8) القاموس 4 - 190 ، وقارن بتاج العروس 9 - 105.

(9) قال في القاموس 1 - 134 : نقب في البلاد : سار.

وعليه تكون ( عن ) بمعنى ( في ) ، أي : سار الموت في هشام.

(10) قال في القاموس 4 - 190 : الهشم : كسر الشيء اليابس ، أو الأجوف ، أو كسر العظام والرأس خاصة ، أو الوجه والأنف ، أو كل شيء ، هشمه يهشمه فهو مهشوم وهشيم.

أقول : جمع هشيم يكون هشام على طبق القاعدة ، ككريم وكرام ، وهذا المعنى هو الظاهر كما لا يخفى.

الصفحة 44 من 644