مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 400 من 644

ومنها : خبر (1) مولى الحضرمي أكرهه سيده فكفر ثم أسلم مولاه فأسلم وحسن إسلامهما وهاجرا (2).

وقال ابن عبد البر في الإستيعاب (3) في ترجمة عمار : إن نزول الآية فيهم مما أجمع أهل التفسير عليه.

ويدل عليها أيضا ما يدل على نفي الحرج نحو قوله تعالى : ( ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) (4) ولزوم الحرج في مواضع التقية - سيما إذا انتهت الحال إلى القتل وهتك العرض - واضح ..

ويدل عليها عموم قوله تعالى (5) : ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) (6).

وقد فسر مجاهد الاضطرار في آية الأنعام (7) باضطرار الإكراه خاصة (8).

ويدل عليه قوله تعالى : ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) (9) على بعض

__________________

و 288 ، تفسير التبيان 6 - 428 ، .. وغيرها.

(1) في مطبوع البحار : خير.

(2) كما جاء في الإصابة 1 - 221 برقم 1069 حيث ذكره باسم « جبر » وفيها أيضا 2 - 249 رقم 4380 حيث ذكره باسم « حر » في ضمن ترجمة سيده « عامر بن الحضرمي ». والموضع الثاني من الإصابة هو الأنسب لما في المتن هنا.

(3) الاستيعاب - المطبوع في هامش الإصابة - 2 - 477.

(4) الحج : 78.

(5) لا توجد كلمة : تعالى ، في (س).

(6) البقرة : 173.

(7) الأنعام : 145 ، وهي قوله تعالى : « قل لا أجد في ما أوحي إلي » ... « فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم ».

(8) لم نجد النسبة إلى مجاهد في سورة الأنعام من تفسير التبيان 4 - 275 ، ومجمع البيان 4 - 378 وغيرهما. نعم أحال الأخير تفسيرها إلى سورة البقرة : 173 في 2 - 257 ، وذكر هناك نص كلام مجاهد ، وهناك أقوال أخر لاحظها هناك.

(9) البقرة : 195.

الصفحة 400 من 644