مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 34 من 644

وقال الجوهري : وقول الفرزدق :

ويوم جعلنا البيض فيه لعامر  

مصممة تفأى فراخ الجماجم  

يعنى به : الدماغ (1).

والزمام ككتاب : ما يجعل في أنف البعير فينقاد به (2) ، ولعل المراد : زمام كل ذي زمام.

وقال الفيروزآبادي : الأصيد : الملك ، ورافع رأسه كبرا (3).

وقال : القمقام - ويضم - : السيد (4).

والخميس : الجيش (5).

18 - إرشاد القلوب (6) : روي عن الصادق عليه السّلام : أن أبا بكر لقي أمير المؤمنين عليه السّلام في سكة (7) بني النجار ، فسلم عليه وصافحه وقال

__________________

(1) الصحاح 1 - 428 ، وراجع : تاج العروس 2 - 272.

(2) قال في الصحاح 5 - 1944 : الزمام : الخيط الذي يشد في البرة أو في الخشاش ، ثم يشد في طرفه المقود ، وقد يسمى المقود زماما.

وفي تاج العروس 8 - 328 : الزمام ككتاب ما يزم به ، ونحوه في لسان العرب 12 - 272.

وقال في القاموس 4 - 126 : زمة فانزم : شده ، وككتاب : ما يزم به ... البعير : خطمه ، وقال في صفحة : 108 خطمه بالخطام : جعله على أنفه .. والخطام ككتاب : كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به.

أقول : كل ما ذكر للزمام من المعنى يرجع إلى معنى واحد ، وإنما الاختلاف في مجرد التعبير.

(3) القاموس 1 - 309 ، وراجع : تاج العروس 2 - 404.

وقال في الصحاح 1 - 499 : الصيد بالتحريك : مصدر الأصيد ، وهو الذي يرفع رأسه كبرا ، ومنه قيل للملك : أصيد. ويقال : إنما قيل للملك أصيد ، لأنه لا يلتفت يمينا ولا شمالا ، وكذلك الذي لا يستطيع الالتفات من داء.

(4) القاموس 4 - 167 ، وراجع : تاج العروس 9 - 33.

(5) القاموس 2 - 211 ، وراجع : تاج العروس 4 - 140 ، والصحاح 3 - 924.

(6) إرشاد القلوب : 264 - 268 [ 2 - 57 - 61 بيروت ].

(7) في المصدر : في سكة من سكك.

الصفحة 34 من 644