وقال الجوهري : وقول الفرزدق :
ويوم جعلنا البيض فيه لعامر | مصممة تفأى فراخ الجماجم |
يعنى به : الدماغ (1).
والزمام ككتاب : ما يجعل في أنف البعير فينقاد به (2) ، ولعل المراد : زمام كل ذي زمام.
وقال الفيروزآبادي : الأصيد : الملك ، ورافع رأسه كبرا (3).
وقال : القمقام - ويضم - : السيد (4).
والخميس : الجيش (5).
18 - إرشاد القلوب (6) : روي عن الصادق عليه السّلام : أن أبا بكر لقي أمير المؤمنين عليه السّلام في سكة (7) بني النجار ، فسلم عليه وصافحه وقال
__________________
(1) الصحاح 1 - 428 ، وراجع : تاج العروس 2 - 272.
(2) قال في الصحاح 5 - 1944 : الزمام : الخيط الذي يشد في البرة أو في الخشاش ، ثم يشد في طرفه المقود ، وقد يسمى المقود زماما.
وفي تاج العروس 8 - 328 : الزمام ككتاب ما يزم به ، ونحوه في لسان العرب 12 - 272.
وقال في القاموس 4 - 126 : زمة فانزم : شده ، وككتاب : ما يزم به ... البعير : خطمه ، وقال في صفحة : 108 خطمه بالخطام : جعله على أنفه .. والخطام ككتاب : كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به.
أقول : كل ما ذكر للزمام من المعنى يرجع إلى معنى واحد ، وإنما الاختلاف في مجرد التعبير.
(3) القاموس 1 - 309 ، وراجع : تاج العروس 2 - 404.
وقال في الصحاح 1 - 499 : الصيد بالتحريك : مصدر الأصيد ، وهو الذي يرفع رأسه كبرا ، ومنه قيل للملك : أصيد. ويقال : إنما قيل للملك أصيد ، لأنه لا يلتفت يمينا ولا شمالا ، وكذلك الذي لا يستطيع الالتفات من داء.
(4) القاموس 4 - 167 ، وراجع : تاج العروس 9 - 33.
(5) القاموس 2 - 211 ، وراجع : تاج العروس 4 - 140 ، والصحاح 3 - 924.
(6) إرشاد القلوب : 264 - 268 [ 2 - 57 - 61 بيروت ].
(7) في المصدر : في سكة من سكك.




