فصل
في الكلام على ما يستفاد من أخبار الباب
والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب
وهو مشتمل على فوائد :
الأولى :
نقول : لا شك في عصمة فاطمة عليها السّلام ، أما عندنا فللإجماع القطعي المتواتر ، والأخبار المتواترة الآتية في أبواب مناقبها عليها السّلام (1) ، وأما الحجة على المخالفين فبآية التطهير الدالة على عصمتها ، وسيأتي إثبات نزول الآية في جماعة كانت داخلة فيهم ، ودلالة الآية على العصمة في المجلد التاسع (2) ، وبالأخبار المتواترة الدالة على أن إيذاءها إيذاء الرسول صلوات الله عليهما (3) ، وأن
__________________
(1) بحار الأنوار : 43 - 19 - 79.
(2) بحار الأنوار : 35 - 206 - 236.
(3) سبق أن ذكرنا مصادر الحديث من كتب العامة ، وانظر أيضا الغدير 9 - 387 و 7 - 228 و 236.




