مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 299 من 644

الأقساط ، وشرع من الفرائض والميراث ، وأباح من حظ الذكران والإناث ، ما أزاح علة المبطلين ، وأزال التظني والشبهات في الغابرين ، كلا ( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ) (1).

أقول : سيأتي الكلام في مواريث الأنبياء في باب المطاعن - إن شاء الله تعالى -.

والتوزيع : التقسيم (2).

والقسط - بالكسر - الحصة والنصيب (3).

والإزاحة : الإذهاب والإبعاد (4).

والتظني : إعمال الظن ، وأصله : التظنن (5).

والغابر : الباقي (6).

وقد يطلق على الماضي (7).

والتسويل : تحسين ما ليس بحسن وتزيينه وتحبيبه إلى الإنسان ليفعله أو يقوله (8) ، وقيل : هو تقدير معنى في النفس على الطمع في تمامه.

( فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ). أي فصبري جميل ، أو الصبر الجميل أولى من الجزع الذي لا يغني شيئا ، وقيل : إنما يكون الصبر جميلا إذا قصد به وجه الله تعالى ، وفعل للوجه الذي وجب ، ذكره السيد المرتضى رضي الله عنه (9) ، وخطابك - في قول أبي

__________________

(1) يوسف : 18.

(2) ذكره في مجمع البحرين 4 - 402 ، والقاموس 3 - 93 ، وغيرهما.

(3) قاله في الصحاح 3 - 1152 ، والقاموس 2 - 379 ، وغيرهما.

(4) كما جاء في مجمع البحرين 2 - 366 ، والقاموس 1 - 226.

(5) نص عليه في الصحاح 6 - 2160 ، والقاموس 4 - 245 ، وغيرهما.

(6) صرح به في مجمع البحرين 3 - 416 ، والصحاح 2 - 765.

(7) كما في الصحاح 2 - 765 ، ولسان العرب 5 - 3.

(8) ذكره في مجمع البحرين 5 - 399 ، والنهاية 2 - 425 ، ولسان العرب 11 - 350.

(9) حكاه العلامة المجلسي رحمه الله عن مجمع البيان 5 - 218.

الصفحة 299 من 644