مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 292 من 644

والمراد بمن هو أحق بالبسط والقبض أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وصيغة التفضيل مثلها في قوله تعالى : ( قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ) (1).

وخلوت بالشيء : انفردت به (2) واجتمعت معه في خلوة (3).

والدعة : الراحة والسكون (4).

ومج الشراب من فيه : رمى به (5).

ووعيتم .. أي حفظتم (6).

والدسع - كالمنع - الدفع والقيء (7) ، وإخراج البعير جرته إلى فيه (8).

وساغ الشراب يسوغ سوغا .. إذا سهل مدخله في الحلق (9) ، وتسوغه : شربه بسهولة.

وصيغة تكفروا في كلامها عليها السّلام إما من الكفران وترك الشكر - كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى : ( إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ) (10) - ، أو من الكفر بالمعنى الأخص ، والتغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس ، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعنى ، والمراد إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضر ذلك إلا أنفسكم فإنه

__________________

(1) الفرقان : 15.

(2) كما جاء في مجمع البحرين 1 - 131 ، والنهاية 2 - 74.

(3) ذكره في الصحاح 6 - 2330 ، ومجمع البحرين 1 - 129 ، وغيرهما.

(4) نص عليه في مجمع البحرين 4 - 401 ، والصحاح 3 - 1295 - 1296.

(5) كما أورده في الصحاح 1 - 340 ، ومجمع البحرين 2 - 329.

(6) صرح به في مجمع البحرين 1 - 444 ، والصحاح 6 - 2535.

(7) جاء في النهاية 2 - 117 ، والقاموس 3 - 21 ، وغيرهما.

(8) قاله في الصحاح 3 - 1207 ، والنهاية 2 - 117.

(9) ذكره في القاموس 3 - 108 ، ومجمع البحرين 5 - 12 ، والصحاح 4 - 1322 ، ولسان العرب 8 - 435.

(10) إبراهيم : 7 - 8.

الصفحة 292 من 644