مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 276 من 644

والأمر بأخذها للتهديد.

والخطام - بالكسر - كل ما يوضع (1) في أنف البعير ليقاد به (2).

والرحل - بالفتح - للناقة كالسرج للفرس ، ورحل البعير - كمنع - شد على ظهره الرحل (3). شبهتها عليها السّلام في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب.

والزعيم محمد (4) - في بعض الروايات - والغريم .. أي طالب الحق (5).

وعند الساعة ما تخسرون (6) .. كلمة ( ما ) مصدرية .. أي في القيامة يظهر خسرانكم.

و : ( لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ .. ) (7) ، أي لكل خبر (8) ، - يريد نبأ (9) العذاب أو الإيعاد به - وقت استقرار ووقوع.

وسوف تعلمون - عند وقوعه - من يأتيه عذاب يخزيه .. الاقتباس من موضعين :

أحدهما : سورة الأنعام ، والآخر : في سورة هود في قصة نوح عليه السّلام حيث قال : ( إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ ) (10) ، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق ،

__________________

(1) في (س) : يؤخذ بدلا من : يوضع.

(2) كما في القاموس 4 - 108 ، وتاج العروس 8 - 282 ، ولسان العرب 12 - 187.

(3) ذكره في مجمع البحرين 5 - 381 ، ولاحظ : الصحاح 4 - 1707 ، وتاج العروس 7 - 240.

(4) كذا ، ولعل هنا واو ساقطة قبل جملة في بعض الروايات.

(5) قال في القاموس 4 - 156 : الغريم : الدائن والمديون ، ضد. ونحوه في مجمع البحرين 6 - 126.

(6) جاء في الغدير 7 - 192 : وعند الساعة يخسر المبطلون.

(7) الأنعام : 67.

(8) كما في القاموس : 1 - 29 ، والنهاية 3 - 5.

(9) قد تقرأ الكلمة : بناء.

(10) هود : 38 ، 39.

الصفحة 276 من 644