مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 644

علينا ..فتأمل معناه يضح (1) لك مغزاه ، ولا حاجة (2) إلى كشف مغطاه.

وروى أحمد بن حنبل .. في مسنده ما يقارب ألفاظ ما رواه الحميدي ، ولم يذكر حديث علي (ع) وأبي بكر ومجيئه إليه في هذا الحديث.

روى ابن بابويه مرفوعا إلى أبي سعيد الخدري ، قال : لما نزلت : ( فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) (3) ، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا فاطمة! لك فدك، وفي رواية أخرى عن أبي سعيد مثله.

وعن عطية قال : لما نزلت : ( فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) (4) ، دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله فاطمة عليها السّلام فأعطاها فدك.

وعن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) قال : أقطع رسول الله صلّى الله عليه وآله فاطمة عليها السّلام فدك.

وعن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قلت : كان (5) رسول الله صلّى الله عليه وآله أعطى فاطمة (ع) فدك؟ قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وقفها ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) (6) ، فأعطاها رسول الله صلّى الله عليه وآله حقها. قلت : رسول الله (ص) أعطاها؟ قال : بل الله تبارك وتعالى أعطاها.

وقد تظاهرت الرواية من طرق أصحابنا بذلك ، وثبت أن ذا القربى : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وعلى هذا فقد كان أبو بكر وعمر لما وليا

__________________

(1) في المصدر : يصح ، وهو من صحى يصحى ، وقع في جواب الأمر فصار مجزوما بحذف قال في القاموس 4 - 351 : الصحو : ذهاب الغيم ، وهو كناية عن وضوح الأمر.

(2) في الكشف : ولا حاجة بنا ..

(3) الروم : 38.

(4) الروم : 38.

(5) في المصدر : أكان ..

(6) الروم : 38.

الصفحة 201 من 644