قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي سبقت له القرابة من رسول الله صلّى الله عليه وآلهوسلم ، أم أنا؟.
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي حباك الله عز وجل بدينار عند حاجته (1) ، وباعك جبرئيل عليه السّلام ، وأضفت محمدا صلّى الله عليه وآله ، وأضفت (2) ولده أم أنا (3)؟
قال : فبكى أبو بكر! [ و ] (4) قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي حملك رسول الله صلّى الله عليه وآله على كتفه (5) في طرح صنم الكعبة وكسره حتى لو شاء أن ينال أفق السماء لنالها (6) ، أم أنا؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنت الذي قال له رسول الله صلّى الله عليه وآله : أنت صاحب لوائي في الدنيا والآخرة (7) ، أم أنا؟
__________________
و 272 عن عدة مصادر نحن في غنى عن التطويل بذكرها.
(1) خ. ل : حاجته إليه.
(2) في المصدر : وأطعمت.
(3) زيادة ( أم أنا ) نسخة بدل.
(4) زيادة من المصدر.
(5) في المصدر : كتفيه.
(6) أخرجها أمة من الحفاظ وأئمة الحديث والتاريخ ، وأرسلت إرسال المسلمات من دون غمز في سندها.
انظر من باب المثال : مسند أحمد بن حنبل 1 - 84 بإسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات على مسلكهم ، الخصائص : 31 ، مستدرك الحاكم 2 - 367 ، تاريخ بغداد 13 - 302 ، مطالب السئول : 12 ، وغيرها.
وعد منهم شيخنا الأميني في غديره 7 - 9 - 13 أكثر من أربعين مصدرا.
(7) كما ذكره في ذخائر العقبى : 75 ، ومودة القربى : السادسة ، وفرائد السمطين : الجزء الثاني الباب الثامن ، في حديث طويل وبألفاظ متعددة ، فراجع.




