مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 128 من 644

قال : خالد بن الوليد. فبعثا (1) إلى خالد فأتاهم (2).

فقالا له : نريد أن نحملك على أمر عظيم.

فقال : احملوني على ما شئتم (3) ، ولو على قتل علي بن أبي طالب.

قالا : فهو ذاك (4).

قال خالد : متى أقتله؟

قال أبو بكر : احضر المسجد وقم بجنبه في الصلاة ، فإذا سلمت قم (5) إليه واضرب عنقه.

قال : نعم.

فسمعت أسماء بنت عميس - وكانت تحت أبي بكر - فقالت لجاريتها :

اذهبي إلى منزل علي وفاطمة عليهما السّلام وأقرئيهما السلام ، وقولي لعلي : ( إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ) (6).

فجاءت الجارية إليهم فقالت لعلي : إن أسماء بنت عميس تقرأ عليك السلام وتقول : ( إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ) (7).

فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : قولي (8) لها : إن الله يحول بينهم وبين ما يريدون.

__________________

(1) خ. ل : فبعثوا ، وهو في طبعة النجف.

(2) في المصدر : خالد بن الوليد فأتاهما.

(3) في المصدر : قال احملاني على ما شئتما.

(4) في المصدر : ذلك.

(5) في المصدر : فقم.

(6) القصص : 20.

(7) القصص : 20.

أقول : من قوله : الجارية إليهم .. إلى آخر هذه الآية الكريمة لا يوجد في المصدر المطبوع. والظاهر سقوطه.

(8) لا يوجد لفظ : قولي ، في (س).

الصفحة 128 من 644