مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 644

ولا نتهنأ بشيء ما دام حيا.

قال عمر : ما له إلا خالد بن الوليد.

فبعثوا إليه ، فقال له أبو بكر : نريد أن نحملك على أمر عظيم.

قال : احملني على ما شئت ولو على قتل علي.

قال : فهو قتل علي.

قال : فصر بجنبه ، فإذا أنا سلمت فاضرب عنقه.

[ فبعثت ] (1) أسماء بنت عميس - وهي أم محمد بن أبي بكر - خادمتها فقالت : اذهبي إلى فاطمة فأقرئيها السلام ، فإذا دخلت من الباب فقولي : ( إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ) (2) ، فإن فهمتها وإلا فأعيديها مرة أخرى.

فجاءت فدخلت ، وقالت : إن مولاتي تقول يا بنت رسول الله كيف أنت (3)؟ ثم قرأت هذه الآية : ( إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ ) (4) ، فلما أرادت أن تخرج قرأتها.

فقال لها أمير المؤمنين عليه السّلام : أقرئيها (5) السلام وقولي لها : إن الله عز وجل يحول بينهم وبين ما يريدون إن شاء الله.

فوقف خالد بن الوليد بجنبه ، فلما أراد أن يسلم لم يسلم ، [ و ] (6) قال : يا خالد! لا تفعل ما أمرتك ، السلام عليكم (7).

__________________

(1) في مطبوع البحار : فبعث ، والمثبت من المصدر.

(2) القصص : 20.

(3) في المصدر : أنتم ، وهي نسخة بدل في مطبوع البحار.

(4) القصص : 20 ، وفي المصدر ورد بعدها لفظ : الآية.

(5) في المصدر : أقرئي مولاتك مني.

(6) زيادة من المصدر.

(7) في المصدر : ورحمة الله وبركاته.

الصفحة 122 من 644