مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 29 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 109 من 644

وآله : يا فاطمة! إنك أول من يلحق بي من أهل بيتي ، فكنت أكره أن أسوءك.

قال : فلما قبضت أتاه أبو بكر وعمر وقالا : لم لا تخرجها حتى نصلي عليها؟

فقال : ما أرانا إلا سنصبح ، ثم دفنها ليلا ، ثم صور برجله حولها سبعة أقبر.

قال : فلما أصبحوا أتوه فقالا (1) : يا أبا الحسن! ما حملك على أن تدفن بنت رسول الله (ص) ولم نحضرها؟

قال : ذلك عهدها إلي.

قال : فسكت أبو بكر ، فقال عمر : هذا والله شيء في جوفك.

فثار إليه أمير المؤمنين عليه السّلام فأخذ بتلابيبه (2) ، ثم جذبه فاسترخى في يده ، ثم قال : والله لو لا كتاب سبق وقول من الله ، والله لقد فررت يوم خيبر وفي مواطن ، ثم لم ينزل الله لك توبة حتى الساعة.

فأخذه أبو بكر وجذبه وقال : قد نهيتك عنه.

8 - فس (3) : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ) (4) يعني : قرابة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، ونزلت (5) في فاطمة عليها السّلام ، فجعل لها فدك.

والمسكين من ولد فاطمة ، وابن السبيل من آل محمد وولد فاطمة.

9 - فس (6) : ( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ) (7) ، قال : المناع : الثاني ، والخير : ولاية

__________________

(1) في المصدر : فقالوا ، وكذا في نسخة على هامش المطبوع من البحار.

(2) أي : جعل ثيابه في عنقه وصدره ثم قبضه وجره.

(3) تفسير علي بن إبراهيم 2 - 18.

(4) الإسراء : 26.

(5) في المصدر : وأنزلت.

(6) تفسير علي بن إبراهيم 2 - 326.

(7) سورة ق : 25 ، القلم : 12.

الصفحة 109 من 644