مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 53 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 337

وإبراهيم وإسماعيل وذريته ، والملوك الائمة عليهم السّلام. قال : فقلت : وأي ملك أعطيتم؟ فقال : ملك الجنة ، وملك الكرة.

19 - خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن الاهوازي ومحمد البرقي ، عن النضر عن يحيى الحلبي ، عن المعلى أبي عثمان ، عن المعلى بن خنيس قال : قال لي أبوعبدالله عليه السّلام : أول من يرجع إلى الدنيا ، الحسين بن علي عليه السّلام فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر ، قال : فقال أبوعبدالله عليه السّلام : في قول الله عز وجل « إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد » (1) قال : نبيكم صلّى الله عليه وآله راجع إليكم.

20 - خص : من كتاب الواحدة روى عن محمد بن الحسن بن عبدالله الاطروش عن جعفر بن محمد البجلي ، عن البرقي ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إن الله تبارك وتعالى أحد واحد ، تفرد في وحدانيته ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا صلّى الله عليه وآله وخلقني وذريتي ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه الله في ذلك النور ، وأسكنه في أبداننا فنحن روح الله وكلماته ، فينا احتج على خلقه ، فما زلنا في ظلة خضراء ، حيث لا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ، ولا عين تطرف ، نعبده ونقدسه ونسبحه ، وذلك قبل أن يخلق الخلق وأخذ ميثاق الانبياء بالايمان والنصرة لنا ، وذلك قوله عزّ وجلّ « وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه » (2) يعني لتؤمنن بمحمد صلّى الله عليه وآله ولتنصرن وصيه ، وسينصرونه جميعا.

وإن الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمد صلّى الله عليه وآله بالنصرة بعضنا لبعض ، فقد نصرت محمدا وجاهدت بين يديه ، وقتلت عدوه ، ووفيت لله بما أخذ علي من الميثاق والعهد ، والنصرة لمحمد صلّى الله عليه وآله ولم ينصرني أحد من أنبياء الله ورسله ، وذلك لما قبضهم الله إليه ، وسوف ينصرونني ، ويكون لي ما بين مشرقها إلى مغربها

____________________

(1) القصص : 85. (2) آل عمران : 81.

الصفحة 47 من 337