مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 53 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 337

في القوم منكر قوله ، ولا راد عليه ، ولا قائل لا يأتي رسول بعد رسول الله أو كتاب بعد كتاب الله ، لا نقبل خلافك على الله وعلى رسوله وكتابه. بل سلموا ورضوا.

قال المفضل : يا مولاي فما شرائط المتعة؟ قال : يا مفضل لها سبعون شرطا

____________________

ابن عبدالله فقال : على يدي دار الحديث تمتعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله فلما قام عمر اي بأمر الخلافة قال : ان الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء ، وان القرآن قد نزل منازله ، فأتموا الحج والعمرة كما أمركم والله وأبتوا نكاح هذه النساء ، فلن اوتي برجل نكح امرأة إلى أجل الا رجمته بالحجارة.

وفي سنن البيهقي ج 7 ص 206 عن أبي نضرة مثل هذا الحديث ولفظه : قال : قلت : ان ابن الزبير ينهى عن المتعة! وان ابن عباس يأمر بها؟! فقال : يعني جابر على يدى جرى الحديث تمتعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله ، ومع أبي بكر ، فلما ولى عمر خطب الناس فقال : ان رسول الله صلّى الله عليه وآله هذا الرسول ، وان القرآن هذا القرآن ، وانهما كانتا متعتان على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما : أحدهما متعة النساء ولا أقدر على رجل تزوج امرأة إلى أجل ، الا غيبته بالحجارة.

وكيف كان فقد استفاض عنه قوله « متعتان كانتا على عهد رسول الله أنا أحرمهما وأعاقب عليهما » كما تجده في أحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 342 ، الحيوان للجاحظ ج 4 ص 278 ، البيان والتبيين له ج 2 ص 282 ، شرح النهج لابن ابي الحديد ج 1 ص 182 ( الخطبة الشقشقية ) وهكذا ج 12 ص 251 ( الخطبة 223 ) وفيات الاعيان للقاضي أحمد ابن خلكان ج 2 ص 359 ( ط ايران ترجمة يحيى بن اكثم « ونقله ارباب التفاسير عند قوله تعالى « فما استمتعتم به منهن » منهم الفخر الرازي في ج 10 ص 50 من تفسيره الكبير والطبرسي في مجمع البيان ج 3 ص 32.

وفي رواية اخرى وارسلها القوشجى في أواخر مباحث الامامة من كتابه شرح التجريد ص 408 » ط ايران 1301 ) : أيها الناس ثلاث كن على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهن وأحرمهن ، وأعاقب عليهن : متعة الاحج ، ومتعة النساء ، وحي على خير العمل.

وان شئت فراجع الدر المنثور ج 2 ص 139 141 ، ترى فيهاروايات كثيرة في ذلك.

الصفحة 30 من 337