مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 53 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 228 من 337

هو الشافي شفاء ، وهو الكافي كفاء ، اذهب البأس برب النسا شفاء لا يغادره سقم وصلى الله على محمد وآله النجباء.

ورأيت بخط السيد زين الدين علي بن الحسين الحسيني رحمه الله أن هذا الدعاء تعلمه رجل كان مجاورا بالحائر على مشرفه السلام [ عن ] المهدي سلام الله عليه في منامه ، وكان به علة فشكاها إلى القائم عجل الله فرجه ، فأمره بكتابته وغسله وشربه ، ففعل ذلك فبرأ في الحال.

الحكاية السابعة

السيد الجليل علي بن طاوس في مهج الدعوات : وجدت في مجلد عتيق ذكر كاتبه أن اسمه الحسين بن علي بن هند ، وأنه كتب في شوال سنة ست وتسعين وثلاث مائة دعاء العلوي المصري بما هذا لفظ إسناده :

دعاء علمه سيدنا المؤمل صلوات الله عليه رجلا من شيعته وأهله في المنام وكان مظلوما ففرج الله عنه ، وقتل عدوه.

حدثني أبوعلي أحمد بن محمد بن الحسين ، وإسحاق بن جعفر بن محمد العلوي العريضي بحران ، قال : حدثني محمد بن علي العلوي الحسيني ، وكان يسكن بمصر قال : دهمني أمر عظيم ، وهم شديد ، من قبل صاحب مصر ، فخشيته على نفسي وكان سعى بي إلى أحمد بن طولون ، فخرجت من مصر حاجا فصرت من الحجاز للى العراق ، فقصدت مشهد مولانا وأبي : الحسين بن علي عليهما السّلام عائذا به ، ولائذا بقبره ، ومستجيرا به ، من سطوة من كنت أخافه ، فأقمت بالحائر خمسة عشر يوما ادعو وأتضرع ليلي ونهاري فتراءى لي قيم الزمان عليه السّلام وولي الرحمن ، وأنابين النائم واليقظان ، فقال لي : يقول لك الحسسين بن علي عليهما السّلام يا بني خفت فلانا؟ فقلت : نعم أراد هلاكي ، فلجأت إلى سيدي عليه السّلام أشكو إليه عظيم ما أراد بي.

فقال عليه السّلام : هلا دعوت الله ربك عزّ وجلّ ورب آبائك بالادعية التي دعا بها من سلف من الانبياء عليهم السّلام فقد كانوا في شدة فكشف الله عنهم ذلك ، قلت :

الصفحة 228 من 337