الاخبار المختلفة التي التي وردت في مدة ملكه عليه السّلام.
والثاني أن يكون هؤلاء المهديون من أوصياء القائم هادين للخلق في زمن سائر الائمة الذين رجعوا لئلا يخلو الزمان من حجة ، وإن كان أوصياء الانبياء والائمة ايضا حججا والله تعالى يعلم (1).
____________________
(1) قال السيد المرتضى رضوان الله عليه في امكان ذلك : انا لا نقطع بزوال التكليف عند موت المهدي عليه السّلام ، بل يجوز أن يبقى بعده ائمة يقومون بحفظ الدين ومصالح أهله ، ولا يخرجنا ذل عن التسمية بالاثنى عشرية ، لانا كلفنا أن نعلم امامتهم ، وقد بينا ذلك بيانا شافيا ، فانفردنا بذكل عن غيرنا. انتهى.
اقول : وقد عقد الشيخ الحر العاملي قدس الله روحه في كتابه « الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة » بابا في أنه هل بعد دولة المهدي عليه السلام دولة أم لا؟ ثم انه بعد ما نقل الروايات الواردة في ذلك نفيا واثباتا ، وجهها بستة وجوه ، من أرادها فليراجع ص 392 405.




