مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 52 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 40 من 395

ما وراء مكة ، وهي الحجاز.

قوله : « وجبت صرائم الارض » يقال : جبت البلاد أي قطعتها ودرت فيها و « الصريمة » ما انصرم من معظم الرمل والارض المحصود زرعها وفي بعض النسخ « خبت » بالخاء المعجمة وهو المطمئن من الارض فيه رمل و « الهلع » الجزع « ونبط الماء » نبع وأنبط الحفار بلغ الماء.

قوله عليه السّلام : « نزع » كركع أي مشتاقون.

قوله عليه السّلام : « يطلعون بمخائل الذلة » أي يدخلون في امور هي مظان المذلة أو يطلعون ويخرجون بين الناس مع أحوال هي مظانها قوله عليه السّلام : « بدرك » أي اصبرفيما يرد عليك من المكاره والبلايا حتى تفوز بالوصول إلى صنع الله إليك ، ومعروفه لديك ، في إرجاعها وصرفها عنك.

قوله عليه السّلام : « واستشعرالعز » يقال : استشعر خوفا أي أضمره أي اعلم في نفسك أن ما ينوبك من البلايا سبب لعزك قوله عليه السّلام : « تحظ » من الحظوة المنزلة والقرب والسعادة ، وفي بعض النسخ تحط من الاحاطة « وعلو الكعب » كناية عن العز والغلبة ، وقال الفيروز آبادي : الكعب الشرف والمجد قوله عليه السّلام : « على أثناء أعطافك » قال الفيروز آبادي : ثنى الشئ رد بعضه على بعض وأثناء الشئ قواه وطاقاته واحدها ثني بالكسر « والعطاف » بالكسر الرداء والمراد بالاعطاف جوانبها.

قوله عليه السّلام : « في مثاني العقود » أي العقود المثنية المعقودة التي لا يتطرق إليها التبدد أو في موضع ثنيها فانها في تلك المواضع أجمع وأكثف « والقد » القطع وتقدد القوم تقرقوا.

قوله عليه السّلام : « بمكاثفتهم » أي اجتماعهم وفي بعض النسخ « بمكاشفتهم » أي محاربتهم.

قوله عليه السّلام : « إذ تبعتك » أي بايعك وتابعك هؤلاء المؤمنون (1) و « الدوحة »

____________________

(1) وفي المصدر المطبوع : « يبعثك ».

الصفحة 40 من 395