مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 52 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 335 من 395

المهدي شباب لا كهول فيهم ، إلا مثل كحل العين والملح في الزاد وأقل الزاد الملح.

نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن عبدالرحمان [ بن ] أبي هاشم مثله (1).

64 - غط : الفضل ، عن أحمدبن عمر بن مسلم ، عن الحسن بن عقبة النهمي عن أبي إسحاق البناء (2) ، عن جابر الحعفي قال : قال أبوجعفر عليه السّلام : يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر ، فيهم النجباء من أهل مصر ، والابدال من أهل الشام ، والاخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء الله أن يقيم.

65 - غط : الفضل ، عن محمد بن علي ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : كان أميرالمؤمنين عليه السّلام يقول : لا يزال الناس ينقصون حتى لايقال : « الله » فاذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه ، فيبعث الله قوما من أطرافها ، ويجيئون قزعا كقزع الخريف والله إني لاعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم واسم أميرهم ، وهم قوم يحملهم الله كيف شاء ، من القبيلة الرجل والرجلين - حتى بلغ تسعة - فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر ، وهو قول الله « أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير » (3) حتى أن الرجل ليحتبي فلا يحل حبوته حتى يبلغه الله ذلك.

بيان : قال الجزري : اليعسوب السيد والرئيس والمقدم أصله فحل النحل ومنه حديث علي عليه السّلام إنه ذكر فتنة فقال : إذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه أي فارق أهل الفتنة ، وضرب في الارض ذاهبا في أهل دينه وأتباعه الذين يتبعونه على رأيه وهم الاذناب.

وقال الزمخشري : الضرب بالذنب ههنا مثل للاقامة والثبات ، يعني أنه يثبت هو ومن تبعه على الدين.

____________________

(1) الحديث في غيبة الشيخ ص 298. وفي غيبة النعمانى ص 170.

(2) كذا في المصدر ص 299 ، وفي الاصل المطبوع : الثنا. فتحرر.

(3) البقرة : 148 ، والحديث في المصدر ص 299.

الصفحة 335 من 395