مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 51 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 120 من 387

ولعل المراد بالحيرة التحير في المساكن وأن يكون في كل زمان في بلدة وناحية ، وقيل المراد حيرة الناس فيه وهو بعيد.

قوله عليه السّلام : « ستة أيام » الخ لعله مبني على وقوع البداء فيه ، ولذا ردد عليه السّلام بين امور ، وأشار إليه في آخر الخبر ويمكن أن يقال : إن السائل سأل عن الغيبة والحيرة معا فأجاب عليه السّلام بأن زمان مجموعهما أحد الازمنة المذكورة وبعد ذلك ترفع الحيرة وتبقى الغيبة ، فالترديد باعتبار اختلاف مراتب الحيرة إلى أن استقر أمره عليه السّلام في الغيبة ، وقيل : المراد أن آحاد زمان الغيبة هذا المقدار. « كما أنه » أي المهدي عليه السّلام « مخلوق » أي كما أن وجوده محتوم فكذا غيبته محتوم ، « فان له إرادات » في سائر الروايات « فان له بداءات وإرادات » أي يظهر من الله سبحانه فيه عليه السّلام امور بدائية في امتداد غيبته وزمان ظهوره وإرادات في الاظهار والاخفاء والغيبة و الظهور ، و « غايات » أي منافع ومصالح فيها ، و « نهايات » مختلفة لغيبته وظهوره بحسب مايظهر للخلق من ذلك بسبب البداء.

19 - ك : ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن جعفر بن محمد الفزاري عن إسحاق بن محمد الصيرفي ، عن أبي هاشم ، عن فرات بن أحنف (1) ، عن ابن طريف عن ابن نباته ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه ذكر القائم عليه السّلام فقال : أما ليغيبن حتى يقول الجاهل : ما لله في آل محمد حاجة.

ك : الوراق ، عن سعد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسحاق بن محمد [عن أبي هاشم] عن فرات بن أحنف ، عن ابن نباته مثله.

20 - ك : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن عباد بن يعقوب ، عن الحسن بن محمد ، عن أبي الجارود ، عن يزيد الضخم قال : سمعت أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول : كأني بكم تجولون جولان النعم تطلبون المرعى فلا تجدونه.

____________________

(1) في المطبوعة : ضرار بن احنف والصحيح ما أثبتناه راجع المصدر ج 1 ص 419.

الصفحة 120 من 387