مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 50 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 94 من 341

أولاد الا نبيآء وما هذا معناه والله أعلم (1).

وقال الحميري في كتاب الدلائل : روي عن دعبل بن علي أنه دخل على الرضا عليه السّلام فأمر له بشئ فأخذه ولم يحمدالله فقال له : لم لم تحمدالله؟ قال ثم دخلت بعده على أبي جعفر عليه السّلام فأمرلي بشئ فقلت : الحمدلله فقال : تأدبت.

وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه قال : استأذن على أبي جعفر عليه السّلام قوم من أهل النواحي فأذن لهم فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب وله عشر سنين (2)

قب : عن إبراهيم بن هاشم مثله (3)

كا : علي مثله (4).

بيان : قوله : عن ثلاثين ألف مسألة أقول : يشكل هذا بأنه لو كان السؤال و الجواب عن كل مسألة بيتا واحدا أعني خمسين حرفا لكان أكثر من ثلاث ختمات للقرآن فكيف يمكن ذلك في مجلس واحد ، ولو قيل : جوابه عليه السّلام كان في الاكثر بلا ونعم ، أو بالا عجاز في أسرع زمان ، ففي السؤال لا يمكن ذلك ، ويمكن الجواب بوجوه :

الاول أن الكلام محمول على المبالغة في كثرة الاسولة والاجوبة ، فان عد مثل ذلك مستبعد جدا.

الثاني يمكن أن يكون في خواطر القوم أسولة كثيرة متفقة فلما أجاب عليه السّلام عن واحد فقد أجاب عن الجميع.

الثالث أن يكون إشارة إلى كثرة ما يستنبط من كلماته الموجزة المشتملة على الاحكام الكثيرة ، وهذا وجه قريب.

____________________

(1) المصدرص 189.

(2) المصدرص 217

(3) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 384.

(4) الكافى ج 1 ص 496.

الصفحة 94 من 341