مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 50 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 34 من 341

ظاهرا للتقية وخمسا سرا ولا يخفى وهنه إذ إظهار مثل هذه الصلاة في حال الحياة كيف يمكن إظهارها عند المخالفين.

« ووليك » معلوم باب رضي أي قام بامورك من التغسيل والتكفين والصلاة والواو للحال « من تعدهم » بدل من ولدك ، بدل كل ، أي جميعهم أو بدل بعض أي من تعتني بشأنهم كأن غيرهم لاتعدهم من الاولاد ، وفي بعض النسخ بالباء الموحدة إما بالفتح أي من بعد جميع العمومة ، أو بالضم أي أحضرهم وإن كانوا بعداء عنك.

« فاشهد عليهم » أي اجعل غيرهم من الاقارب شاهدين عليهم بأنهم أقروا بامامة أخيهم « أني اؤخذ » على بناء المجهول « سمي علي » أي مثله في الكمالات كما قبل في قوله تعالى « لم نجعل له من قبل سميا » (1) أي نظيرا يستحق مثل اسمه « اعطي فهم الاول » أي أمير المؤمنين عليه السّلام « ووده » أي الحب الذي جعل الله في قلوب المؤمنين كمامر في تفسير قوله تعالى « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا » أنه نزل في أمير المؤمنين عليه السّلام (2) « ومحنته » أي امتحانه وابتلاءه بأذى المخالفين له ، وخذلان أصحابه له.

« وليس له أن يتكلم » أي بالحجج ودعوى الامامة جهارا « وستلقاه » فيه إعجاز وتصريح بما فهم من « إذا الدالة على وقوع الشرط بحسب الوضع » فلقيت « أي في المدينة » ولانكفيك « الواو عاطفة أو حالية » خير الك من عمرتك « وفي الكافي : جيرتك وعمومتك » جيرتك « أي مجاور يك في الدار أو المعاشرة و » عمومتك « أراد بهم أبا عبدالله وأبا الحسن عليهما السّلام وأولادهما وسماهم عمومته لان يزيد كان من أولاد زيد ابن علي ولذا وصفه في الكافي بالزيدي وولدا العم بحكم العم ، أبلغتها منك وفي

____________________

(1) مريم : 7.

(2) راجع ج 35 الباب 14 ص 360 - 353 من تاريخ أمير المؤمنين « ع » ، والاية في سورة مريم : 96

الصفحة 34 من 341