مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 49 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 342 من 345

لفت نظر :

بسم الله الرحمن الرحيم

نحمد الله حق حمده حيث أنعم علينا بولاء أهل بيت الرسول صلى الله عليهم وجعلنا من المهتدين بأنوارهم ، والمتمسكين بحبل ولائهم ، ونشكره حيث اختار نا للقيام بنشر آثارهم الخالدة ، ونفائس أخبارهم الشريفة ، ودرر كلماتهم لطريفة في شتى علوم الدين

فهذا كتاب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار لائمة الأطهار : أجمع الكتب المؤلفة لشتات الأحاديث وأشملها لنوادر الأخبار ، تلك الموسوعة الكبرى التي تضمن في أرجائها دائرة المعارف الاسلامية من الفروع والأصول بحيث لا يستغني عنه أحد من علماء الدين : سواء كان فقيها ، أو متكلما ، أو محدثا أو مفسرا ، أو حكيما إلهيا فإنه بحر مواج في تياره قد أحكم موارد المذهب ومصادره. وسهلها لطالبي الارتواء من عذب صافيه.

فقد شرعنا في طبعه ونشره بهذه الصورة البهية الرائقة ، تكميلا لطبعته الأخيرة التي ضاق بها المجال ، فبدأنا بطبع مجلداته التي تختص بتاريخ أئمتنا الأطهار تيمنا وتبركا ، مستمد ين من أنوارهم وإفاضاتهم عليهم السّلام فأخرجنا - والمنة لله - أربع مجلدات منه ( من المجلد العاشر - إلى - المجلد الثالث عشر ) في أحد عشر جزءا ، فكمل بذلك تاريخ الأئمة الا طيبين من هذه الطبعة النفيسة الرائقة.

فلما كان كمال الايمان وتمام المذهب بمعرفة الأئمة من آل الرسول صلى الله عليه وآله لقوله : ( من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ) كان معرفة شؤونهم ، وإثبات ولايتهم ووصايتهم بالنص ، والبحث عن جهات علومهم واحتياج المسلمين إلى أنوار هدايتهم ، ألزم وأقدم من معرفة تاريخهم وأخبارهم في مدة

الصفحة 342 من 345