مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 49 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 322 من 345

إن يدن منه فانه لمباعد  

وعليه من خلع العذاب ركام  

وكذاك ليس يضرك الرجس الذي  

تدنيه منك جنادل ورخام  

لا بل يريك عليه أعظم حسرة  

إذ أنت تكرم واللعين يسام  

سوء العذاب مضاعف تجري به  

الساعات والايام والاعوام  

ياليت شعري هل بقائمكم غدا  

يغدو بكفي للقراع حسام  

تطفي يداي به غليلا فيكم  

بين الحشا لم ترق منه اوام  

ولقد يهيجني قبور كم إذا  

هاجت سواي معالم وخيام  

من كان يغرم بامتداح ذوي الغنى  

فبمد حكم لي صبوة وغرام  

وإلى أبي الحسن الرضا أهديتها  

مرضية تلتذها الافهام  

خذها عن الضبي عبدكم الذي  

هانت عليه فيكم الالوام  

ان أقض حق الله فيك وإن لي  

حق القرى للضعيف إذيعتام  

فاجعله منكك قبول قصدي إنه  

غنم عليه حداني استغام  

من كان بالتعليم أدرك حبكم  

فمحبتي إياكم إلهام (1)  

توضيح : «العلق» بالكسر النفس من كل شئ ، قوله «أقام به السلام» لعله بكسرالسين بمعنى الحجارة ، قوله «لذا وذاك» أي لتمثل محمد ووصيه صلى الله عليهما أولكونه عليه السّلام فيه وللتمثل المذكور قوله «خشع» فعل أوجمع ، و «مهابة» مفعول لاجله أو تميز ، وقوله «في كنهها» استيناف وقوله «لتحير» مضارع بحذف إحدى التائين ، ولعله كان تتحير.

قوله «الله عنه» أي الله متقبل وضامن «لهم» أي للزائرين «به» أي بالامن «عنه» أي عن الامام عليه السّلام.

قوله «إن يغن» أي مع غنائه عن المطر تستقي البلاد ببركته ، قوله «يزهو» أي يفخر قوله «قسما» أي الله ضامن أوفى لقسم أقسم به ينتهي إلى ذلك القسم جميع

____________________

(1) عيون أخبارالرضا ج 2 ص 251 - 254.

الصفحة 322 من 345