مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 49 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 317 من 345

ومنها :

وقد كنا نؤمل أن يحيا  

إمام هدى له رأي طريف  

يرى سكناته فيقول عنهم  

وتحت سكونه رأي ثقيف  

له سمحاء تغدو كل يوم  

بنائله وسارية تطوف  

فأهدى ريحه قدرالمنايا  

وقد كانت له ريح عصوف  

أقام بطوس ملقحة المنايا  

مزار دونه نأي قذوف (1)  

بيان : «الخفق» الاضطراب أي جعل الاحشاء حريصة في الاضطراب ويقال : تهللت دموعه أي سالت واستهلت السماء في أول مطرها.

وقال الجوهري : التنقير عن الامر : البحث عنه ، وقال : الشأن واحد الشؤن وهي مواصل قبائل الرأس وملتقاها ، ومنها تجئ الدموع أي لو بحثت وأنزلت جميع ماء الشؤن لكان قليلا في ذلك قوله «فأخلفت» أي فسدت وتغيرت وقل خيرها قوله : «لاتباليها» أي لاتبال بها و «السارية» السحاب يسري ليلا والا سطوانه وهتنت السماء تهتن هتنا وهتونا انصبت وسحاب هاتن وهتون ، والردى الهلاك ، وريب الردى كناية عن الموت بغير سبب من الخلق ، وكلح تكشر في عبوس ودهر كالح شديد ، وغضنت الرجل غضنا حبسته ، وغضون الجهة ما يحديث فيها عند العبس من الطي قوله : «فيقول عنهم» أي تخبر سكناته عن فضائل أهل البيت ورفعة محلهم

____________________

رئيسهم غاو وطفلاه بعده  

لهذا دنا باد وذاك مجون  

ألا أيها القبرالغريب محله  

بطوس عليك الساريات هتون  

شككت فما أدرى أمسقى شربة  

فأبكيك أم ريب الردى فيهون  

وايهما ما قلت ان قلت شربة  

وان قلت موت انه لقمين  

ايا عجبا منهم يسمونك الرضا  

ويلقاك منهم كلحة وغضون  

اتعجب للاخلاق أن يتخيفوا  

معالم دين الله وهو مبين  

لقد سبقت فيهم بفضلك آية  

لدى ولكن ما هناك يقين  

(1) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 376 و 377.

الصفحة 317 من 345