مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 49 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 292 من 345

إن العامة لتكرم ما فعلت بي والخاصة تكره ما فعلت بالفضل بن سهل ، والرأي لك أن تبعدنا عنك حتى يصلح لك أمرك ، قال إبراهيم : فكان والله قوله هذا السبب في الذي آل الامر إليه (1).

أقول : قد مرت العلل في ذلك في باب ولاية العهد ، وباب ما جرى بينه وبين المأمون.

____________________

المأمون ذلك - يعنى عقد ولاية العهد للرضا ( ع ) - شغبت بنوالعباس ببغداد عليه ، وخلعوه من الخلافة ، وولوا ابراهيم بن المهدى ، والمأمون بمرو ، وتفرقت قلوب شيعة بنى العباس عنه فقال له على بن موسى الرضا : يا أميرالمؤمنين : النصح لك واجب والغش لا يحل لمؤمن : ان العامة تكره ما فعلت معى ، والخاصة تكره الفضل بن سهل فالرأى أن تنحينا عنك حتى يستقيم لك الخاصة والعامة فيستقيم أمرك.

(1) المصدر ج 2 ص 145.

الصفحة 292 من 345