مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 48 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 330

أبي طالب ، وسمي علي بن الحسين عليهما السّلام اعطي فهم الاول وعلمه ، ونصره ورداءه ، وليس له أن يتكلم إلا بعد هارون بأربع سنين فاذا مضت أربع سنين فسله عما شئت يجبك إن شاء الله تعالى (1).

بيان : لم الله شعثه أي أصلح وجمع ماتفرق من اموره قاله الجوهري (2) وقال : الشعب الصدع في الشئ وإصلاحه أيضا الشعب (3).

2 - ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الخشاب ، عن البزنطي ، عن زكريا ابن آدم ، عن داود بن كثير قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : جعلت فداك وقدمني للموت قبلك ، إن كان كون ، فالى من؟ قال : إلى ابني موسى ، فكان ذلك الكون فوالله ماشككت في موسى عليه السّلام طرفة عين قط ، ثم مكثت نحوا من ثلاثين سنة ثم أتيت أبا الحسن موسى عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك إن كان كون فالى من؟ قال : فالى علي ابني قال : فكان ذلك الكون فوالله ما شككت في علي عليه السّلام طرفة عين قط (4).

3 - ير : محمد بن عبدالجبار ، عن اللؤلؤي ، عن أحمد بن الحسن ، عن الفيض بن المختار في حديث له طويل في أمر أبي الحسن حتى قال له : هو صاحبك الذي سألت عنه ، فقم فأقر له بحقه ، فقمت حتى قبلت رأسه ويده ، ودعوت الله له قال أبوعبدالله : أما إنه لم يؤذن له في ذلك ، فقلت : جعلت فداك فاخبر به أحدا؟ فقال : نعم ، أهلك وولدك ورفقاءك ، وكان معي أهلي وولدي ، وكان يونس بن ظبيان من رفقائي ، فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك ، وقال يونس : لا والله حتى نسمع ذلك منه ، وكانت به عجلة ، فخرج فاتبعته ، فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبدالله يقول له وقد سبقني : يايونس الامر كما قال لك فيض زرقه ، قال : فقلت : قد فعلت

____________________

(1) عيون أخبار الرضا «ع» ج 1 ص 23.

(2) الصحاح ج 1 ص 285 طبع دار الكتاب العربي.

(3) نفس المصدر ج 1 ص 156 طبع دار الكتاب العربي.

(4) عيون أخبار الرضا «ع» ج 1 ص 22.

الصفحة 15 من 330