مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 47 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 327 من 418

فالناس يوم البعث راياتهم  

خمس فمنها هالك أربع  

قائدها العجل وفرعونها  

وسامري الأمة المفظع  

ومجدع من دينه مارق  

أجدع عبد لكع أوكع  

وراية قائدها وجهه  

كأنه الشمس إذا تطلع  

قال سمعت نحيبا من وراء الستر وقال من قال هذا الشعر قلت السيد بن محمد الحميري فقال رحمه الله فقلت إني رأيته يشرب النبيذ فقال رحمه الله قلت إني رأيته يشرب النبيذ الرستاق قال تعني الخمر قلت نعم قال رحمه الله وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي عليه السّلام (1).

توضيح أم عمرو يعبر به عن مطلق الحبيبة واللوى كإلى ما التوى من الرمل أو مسترقه والمربع منزل القوم في الربيع والطموس الدروس والانمحاء والبلقع الأرض القفر الذي لا شيء بها والعيس مفعول لقوله وقفت وهو بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شيء من الشقرة والشجو الهم والحزن قوله فالترك له أودع أي إن كنت تصنعون مثل صنيعهم فالترك لهذا السؤال أودع لكم من الدعة بمعنى الراحة والخفض.

وقوله وسامري الأمة إشارة إلى عثمان أو إلى عمر إما بأن يكون عطف تفسير لقوله فرعونها أو بأن يكون فرعونها إشارة إلى عثمان وعلى الأول يكون المجدع عبارة عن عثمان والأجدع إلى معاوية لكن الأظهر أن تمام البيت وصف لمعاوية.

وقال الفيروزآبادي (2) الجدع قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة فهو أجدع والأجدع الشيطان وحمار مجدع كمعظم مقطوع الأذنين وجادع مجادعة وجداعا شاتم وخاصم كتجادع وقال (3) اللكع كصرد اللئيم والعبد

__________________

(1) المصدر السابق ص 184.

(2) القاموس ج 3 ص 11 باقتباس.

(3) القاموس ج 3 ص 82.

الصفحة 327 من 418