مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 47 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 323 من 418

وابن الوصي المصطفى  

وشبيه أحمد في كماله  

أنت ابن بنت محمد  

حذوا خلفت على مثاله  

فضياء نورك نوره  

وظلال روحك من ظلاله  

فيك الخلاص من الردى  

وبك الهداية من ضلاله  

أثني ولست ببالغ  

عشر الفريدة من خصاله (1).  

15 - كش : رجال الكشي طاهر بن عيسى عن جعفر بن أحمد عن صالح بن أبي حماد عن محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب قال : أنشد الكميت أبا عبد الله شعره :

أخلص الله في هواي فما  

أغرق نزعا وما تطيش سهامي  

فقال أبو عبد الله عليه السّلام لا تقل هكذا ولكن قل :

... قد  

أغرق نزعا وما تطيش سهامي(2).  

__________________

(1) المصدر السابق ج 3 ص 371 وأخرجها السيد الأمين في الأعيان ج 12 ص 260 والشيخ الامينى في الغدير ج 2 ص 251.

(2) رجال الكشي ص 135 والبيت من قصيدته الميمية من الهاشميات وهي أولى قصائده الهاشميات المطبوعة تبلغ 103 أبيات حسب مطبوعة ليدن باعتناء جوزيف هو رويتز الالمانى سنة 1904 من ص 1 الى ص 26 مشروحة بشرح أبى رياش أحمد بن إبراهيم القيسى ، وكذا في مطبوعة مصر بشرح محمد شاكر الخياط النابلسى الازهرى وهي من ص 4 الى ص 15 ، وقد روى ان الكميت أنشد قصيدته هذه جملة من أئمة أهل البيت عليهما السّلام وساداتهم ، فقد روى البغدادي في خزانة الأدب ج 1 ص 69 أنه أنشدها الإمام السجاد عليه السّلام فلما أتى على آخرها دعا له الامام السجاد بالمغفرة ووصله باربعمائة الف درهم ودفع إليه بعض اثوابه التي يلي جسده ودعا له بالسعادة والشهادة والمثوبة حتى قال الكميت ما زلت أعرف بركة دعائه. وروى أبو الفرج في الأغاني ج 15 ص 123 انه أنشدها الإمام الباقر عليه السّلام وقال الإمام عليه السّلام اللهم اغفر للكميت كررها مرتين وفي الكشي ص 136 انه دعا له بالتأييد بروح القدس ما دام يقول فيهم ، ونحوه في مروج الذهب ج 2 ص 195 وإعلام الورى ص 265.

وروى الكشي في رجاله ص 135 أنه أنشدها الإمام الصادق عليه السّلام وروى المسعودي في مروج الذهب ج 2 ص 195 انه أنشدها أيضا عبد الله بن الحسن ابن على وقد أجازه بضيعة أعطى فيها أربعة آلاف دينار وكتب له بها وأشهد على ذلك فأبى أخيرا قبولها ورد الكتاب. وقد تقدم أيضا في أحوال الإمام الباقر عليه السّلام ما يتعلق بالمقام فراجع ج 46 ص 338.

الصفحة 323 من 418