مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 47 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 284 من 418

علي بن إبراهيم بن حسن وحسن بن جعفر بن حسن وطباطبا إبراهيم بن إسماعيل بن حسن وعبد الله بن داود وقال فصفدوا في الحديد ثم حملوا في محامل أعراء لا وطاء فيها ووقفوا بالمصلى لكي يشتمهم الناس قال فكف الناس عنهم ورقوا لهم للحال التي هم فيها ثم انطلقوا بهم حتى وقفوا عند باب مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله قال عبد الله بن إبراهيم الجعفري فحدثتنا خديجة بنت عمر بن علي أنهم لما أوقفوا عند باب المسجد الباب الذي يقال له باب جبرئيل اطلع عليهم أبو عبد الله عليه السّلام وعامة ردائه مطروح بالأرض ثم اطلع من باب المسجد فقال لعنكم الله يا معشر الأنصار ثلاثا ما على هذا عاهدتم رسول الله صلّى الله عليه وآله ولا بايعتموه أما والله إن كنت حريصا ولكني غلبت وليس للقضاء مدفع ثم قام وأخذ إحدى نعليه فأدخلها رجله والأخرى في يده وعامة ردائه يجره في الأرض ثم دخل في بيته فحم عشرين ليلة لم يزل يبكي فيها الليل والنهار حتى خفنا عليه فهذا حديث خديجة

قال الجعفري : وحدثنا موسى بن عبد الله بن الحسن أنه لما طلع بالقوم في المحامل قام أبو عبد الله عليه السّلام من المسجد ثم أهوى إلى المحمل الذي فيه عبد الله بن الحسن يريد كلامه فمنع أشد المنع وأهوى إليه الحرسي فدفعه وقال تنح عن هذا فإن الله سيكفيك ويكفي غيرك ثم دخل بهم الزقاق ورجع أبو عبد الله عليه السّلام إلى منزله فلم يبلغ بهم البقيع حتى ابتلي الحرسي بلاء شديدا رمحته ناقته فدقت وركه فمات فيها ومضى القوم فأقمنا بعد ذلك حينا ثم أتى محمد بن عبد الله بن الحسن فأخبر أن أباه وعمومته قتلوا قتلهم أبو جعفر إلا حسن بن جعفر وطباطبا وعلي بن إبراهيم وسليمان بن داود وداود بن حسن وعبد الله بن داود قال فظهر محمد بن عبد الله عند ذلك ودعا الناس لبيعته قال فكنت ثالث ثلاثة بايعوه واستوثق الناس لبيعته ولم يختلف عليه قرشي ولا أنصاري ولا عربي.

قال وشاور عيسى بن زيد وكان من ثقاته وكان على شرطته فشاوره في

الصفحة 284 من 418