مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 47 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 283 من 418

لا والله لا يملك أكثر من حيطان المدينة ولا يبلغ عمله الطائف إذا أحفل يعني إذا أجهد نفسه وما للأمر من بد أن يقع فاتق الله وارحم نفسك وبني أبيك فو الله إني لأراه أشأم سلحة أخرجتها أصلاب الرجال إلى أرحام النساء والله إنه المقتول بسدة أشجع بين دورها والله لكأني به صريعا مسلوبا بزته بين رجليه لبنة ولا ينفع هذا الغلام ما يسمع قال موسى بن عبد الله يعنيني وليخرجن معه فينهزم ويقتل صاحبه ثم يمضي فيخرج معه راية أخرى فيقتل كبشها ويتفرق جيشها فإن أطاعني فليطلب الأمان عند ذلك من بني العباس حتى يأتيه الله بالفرج ولقد علمت بأن هذا الأمر لا يتم وإنك لتعلم ونعلم أن ابنك الأحول الأخضر الأكشف المقتول بسدة أشجع بين دورها عند بطن مسيلها.

فقام أبي وهو يقول بل يغني الله عنك ولتعودن أو ليفيء [ ليقي ] الله بك وبغيرك وما أردت بهذا إلا امتناع غيرك وأن تكون ذريعتهم إلى ذاك فقال أبو عبد الله عليه السّلام الله يعلم ما أريد إلا نصحك ورشدك وما علي إلا الجهد فقام أبي يجر ثوبه مغضبا فلحقه أبو عبد الله عليه السّلام فقال له أخبرك أني سمعت عمك وهو خالك يذكر أنك وبني أبيك ستقتلون فإن أطعتني ورأيت أن تدفع بالتي هي أحسن فافعل وو الله الذي « لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ » - ... « الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ » على خلقه لوددت أني فديتك بولدي وبأحبهم إلي وبأحب أهل بيتي إلي وما يعدلك عندي شيء فلا ترى أني غششتك فخرج أبي من عنده مغضبا أسفاً.

قال فما أقمنا بعد ذلك إلا قليلا عشرين ليلة أو نحوها حتى قدمت رسل أبي جعفر فأخذوا أبي وعمومتي سليمان بن حسن وحسن بن حسن وإبراهيم بن حسن وداود بن حسن وعلي بن حسن وسليمان بن داود بن حسن و

__________________

وهو من قصيدة تقرب من خمسين بيتا قالها يهجو بها جريرا ويفتخر فيها على قيس ، اولها.

كذبتك عينك أم رأيت بواسط  

غلس الظلام من الرباب خيالا  

وهي مثبتة في ديوانه ص 41 - 51 طبع بيروت.

الصفحة 283 من 418