مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 47 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 191 من 418

فيا ويح من رضي عنها وأقر عينا بها أما رأى مصرع آبائه ومن سلف من أعدائه وأوليائه يا ربيع أطول بها حيرة وأقبح بها كثرة وأخسر بها صفقة وأكبر بها ترحة إذا عاين المغرور بها أجله وقطع بالأماني أمله وليعمل على أنه أعطي أطول الأعمار وأمدها وبلغ فيها جميع الآمال هل قصاراه إلا الهرم أو غايته إلا الوخم نسأل الله لنا ولك عملا صالحا بطاعته ومآبا إلى رحمته ونزوعا عن معصيته وبصيرة في حقه فإنما ذلك له وبه فقلت يا أبا عبد الله أسألك بكل حق بينك وبين الله جل وعلا إلا عرفتني ما ابتهلت به إلى ربك تعالى وجعلته حاجزا بينك وبين حذرك وخوفك لعل الله يجبر بدوائك كسيرا ويغني به فقيرا والله ما أعني غير نفسي قال الربيع فرفع يده وأقبل على مسجده كارها أن يتلو الدعاء صحفا (1) ولا يحضر ذلك بنية فقال - اللهم إني أسألك يا مدرك الهاربين إلى آخر ما سيأتي في كتاب الدعاء (2).

بيان : قبال النعل ككتاب زمام بين الإصبع الوسطى والتي تليها والزبرج بالكسر الزينة وراقه أعجبه وهاج النبت يبس والترح محركة الهم قوله عليه السّلام وقطع بالأماني أمله ينبغي أن يقرأ على بناء المجهول أي قطع أمله مع الأماني التي كان يأمل حصولها ويقال طعام وخيم أي غير موافق.

37 - ق : الكتاب العتيق الغروي مهج ، مهج الدعوات الحسن بن محمد النوفلي عن الربيع صاحب المنصور قال : حججت مع أبي جعفر المنصور فلما كان في بعض الطريق قال لي المنصور يا ربيع إذا نزلت المدينة فاذكر لي جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي فو الله العظيم لا يقتله أحد غيري احذر [ أن ] تدع أن تذكرني به قال فلما صرنا إلى المدينة أنساني الله عز وجل ذكره قال فلما صرنا إلى مكة قال لي يا ربيع ألم آمرك أن تذكرني بجعفر بن محمد إذا دخلنا المدينة قال فقلت نسيت ذلك يا مولاي يا أمير المؤمنين قال فقال لي إذا رجعت إلى المدينة فاذكرني به فلا بد من قتله

__________________

(1) الصحفى محركة من يخطئ في قراءة الصحيفة والمراد ان يتلو الدعاء غلطا.

(2) مهج الدعوات ص 175 وفيه « الاتضاح » بدل « الإيضاح ».

الصفحة 191 من 418