مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 47 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 418

12 - يج : الخرائج والجرائح عن علي بن ميسرة مثله (1).

13 - يج : الخرائج والجرائح روي أن أبا عبد الله عليه السّلام قال : دعاني أبو جعفر الخليفة ومعي عبد الله بن الحسن وهو يومئذ نازل بالحيرة قبل أن تبنى بغداد يريد قتلنا لا يشك الناس فيه فلما دخلت عليه دعوت الله بكلام فقال لابن نهيك وهو القائم على رأسه إذا ضربت بإحدى يدي على الأخرى فلا تناظره حتى تضرب عنقه فلما تكلمت بما أردت نزع الله من قلب أبي جعفر الخليفة الغيظ فلما دخلت أجلسني مجلسه وأمر لي بجائزة وخرجنا من عنده فقال له أبو بصير وكان حضر ذلك المجلس ما كان الكلام قال دعوت الله بدعاء يوسف فاستجاب الله لي ولأهل بيتي (2).

14 - يج : الخرائج والجرائح روي عن صفوان الجمال قال : كنت بالحيرة مع أبي عبد الله عليه السّلام إذ أقبل الربيع وقال أجب أمير المؤمنين فلم يلبث أن عاد قلت أسرعت الانصراف قال إنه سألني عن شيء فاسأل الربيع عنه فقال صفوان وكان بيني وبين الربيع لطف فخرجت إلى الربيع وسألته فقال أخبرك بالعجب إن الأعراب خرجوا يجتنون الكمأة فأصابوا في البر خلقا ملقى فأتوني به فأدخلته على الخليفة فلما رآه قال نحه وادع جعفرا فدعوته فقال يا أبا عبد الله أخبرني عن الهواء ما فيه قال في الهواء موج مكفوف قال ففيه سكان قال نعم قال وما سكانه قال خلق أبدانهم أبدان الحيتان ورءوسهم رءوس الطير ولهم أعرفة كأعرفة الديكة ونغانغ كنغانغ الديكة وأجنحة كأجنحة الطير من ألوان أشد بياضا من الفضة المجلوة فقال الخليفة هلم الطشت فجئت بها وفيها ذلك الخلق وإذا هو والله كما وصفه جعفر فلما نظر إليه جعفر قال هذا هو الخلق الذي يسكن الموج المكفوف فأذن له بالانصراف فلما خرج قال ويلك يا ربيع هذا الشجا المعترض في حلقي من أعلم الناس (3).

__________________

(1) الخرائج والجرائح ص 245.

(2) نفس المصدر ص 234.

(3) الخرائج والجرائح ص 234.

الصفحة 171 من 418