مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 47 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 418

عنقه ويصلبه قلت متى ذلك قال من قابل فلما كان من قابل ولي داود المدينة فقصد قتل المعلى فدعاه وسأله عن أصحاب أبي عبد الله عليه السّلام وسأله أن يكتبهم له فقال ما أعرف من أصحابه أحدا وإنما أنا رجل أختلف في حوائجه قال تكتمني أما إنك إن كتمتني قتلتك فقال له المعلى أبالقتل تهددني لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي فقتله وصلبه كما قال عليه السّلام (1).

145 - نجم : كتاب النجوم روينا بإسنادنا إلى الشيخين عبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن جرير الطبري بإسنادهما عن أبي بصير مثله (2).

146 - كش : رجال الكشي وجدت بخط جبرئيل بن أحمد عن محمد بن علي الصيرفي عن الحسن عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي العلاء وأبي المغراء عن أبي بصير مثله (3).

147 - يج : الخرائج والجرائح روي عن علي بن أبي حمزة قال : حججت مع الصادق عليه السّلام فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة فحرك شفتيه بدعاء لم أفهمه ثم قال يا نخلة أطعمينا مما جعل الله فيك من رزق عباده قال فنظرت إلى النخلة وقد تمايلت نحو الصادق عليه السّلام وعليها أوراقها وعليها الرطب قال ادن وسم وكل فأكلنا منها رطبا أعذب رطب وأطيبه فإذا نحن بأعرابي يقول ما رأيت كاليوم سحرا أعظم من هذا فقال الصادق عليه السّلام نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر ولا كاهن بل ندعو الله فيجيب فإن أحببت أن أدعو الله فيمسخك كلبا تهتدي إلى منزلك وتدخل عليهم وتبصبص لأهلك قال الأعرابي بجهله بلى فادع الله فصار كلبا في وقته ومضى على وجهه فقال لي الصادق عليه السّلام اتبعه فاتبعته حتى صار إلى منزله فجعل يبصبص لأهله وولده فأخذوا له عصا فأخرجوه فانصرفت إلى الصادق عليه السّلام فأخبرته بما كان فبينما نحن في حديثه إذ أقبل حتى وقف بين

__________________

(1) الخرائج والجرائح ص 234.

(2) فرج المهموم ص 229.

(3) رجال الكشي ص 242.

الصفحة 111 من 418