مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 46 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 372

يشك في أنه إمام حتى أتاه ذات يوم ، فقال له : جعلت فداك إن لي حرمة ومودة وانقطاعا فأسألك بحرمة رسول الله صلّى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين عليه السّلام إلا أخبرتني أنت الامام الذي فرض الله طاعته على خلقه؟ قال : فقال : يا أبا خالد حلفتني بالعظيم الامام علي بن الحسين عليهما السّلام علي وعليك وعلى كل مسلم ، فأقبل أبوخالد لما أن سمع ما قاله محمد ابن الحنفية وجاء إلى علي بن الحسين عليهما السّلام فلما استأذن عليه أخبر أن أبا خالد بالباب ، فأذن له ، فلما دخل عليه ودنا منه ، قال : مرحبا يا كنكر ما كنت لنا بزائر ما بدالك فينا؟ فخر أبوخالد ساجدا شاكرا لله تعالى مما سمع من علي بن الحسين عليهما السّلام فقال : الحمدلله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي ، فقال له علي عليه السّلام : وكيف عرفت إمامك يا أبا خالد؟ قال : إنك دعوتني باسمي الذي سمتني به امي التي ولدتني ، وقد كنت في عمياء من أمري ، ولقد خدمت محمد ابن الحنفية عمرا من عمري ولا أشك أنه إمام ، حتى إذا كان قريبا سألته بحرمة الله تعالى وحرمة رسوله صلّى الله عليه وآله وبحرمة أميرالمؤمنين عليه السّلام فأرشدني إليك ، وقال : هو الامام علي وعليك وعلى جميع خلق الله كلهم ، ثم أذنت لي فجئت فدنوت منك وسميتني باسمي الذي سمتني امي ، فعلمت أنك الامام الذي فرض الله طاعته علي وعلى كل مسلم (1)

48 - يج : مرسلا مثله وفيه وقال : ولدتني امي فسمتني وردان ، فدخل عليها والدي فقال : سميه كنكر! ووالله ما سماني به أحد من الناس إلى يومي هذا غيرك فأشهد أنك إمام من في الارض ومن في السماء (2).

أقول : روى الشيخ أبوجعفر بن نما في كتاب شرح الثار مثله ، وقد مر في باب أحوال المختار (3).

____________________

(1) معرفة اخبار الرجال ص 79 واخرجه السروى في مناقبه ج 3 ص 288 بتفاوت.

(2) ممالم نمعثر عليه في المطبوعة.

(3) ذكره في اوائل الرسالة المذكورة المسماة « ذوب النضار في شرح الثار » وقد طبعت في آخر المجلد العاشر من البحار طبع الكمبانى وفي طبع تبريز من ص 292 والحديث المذكور فيه في أول ص 293 ، وراجع ج 45 الباب 49 من طبعتنا.

الصفحة 47 من 372